في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ58 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 167 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة التغطية السابقة، اضغط هنا
مَن يُسيطر فعليا على مضيق هرمز؟ سؤال عاد إلى الواجهة مع احتدام التصريحات بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلنت واشنطن قدرتها على إبقاء حصارها البحري على إيران إلى أجل غير مسمى، في حين تؤكد طهران أن المضيق يقع تحت سيطرتها وإدارتها وأن أي سفينة لا يمكنها عبوره من دون موافقتها.
وفي وقت يعلن فيه الطرفان السيطرة على المضيق، تظهر حركة السفن صورة مختلفة؛ فالملاحة لم تتوقف، لكنها تراجعت بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب.
وفي حين أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة لديها "سيطرة كاملة" على مضيق هرمز، أشار القائد الجديد لقوات الباسيج الإيرانية حسين طائب إلى أنه "تحت سيطرة وإدارة إيران".
لقراءة المزيد، اضغط هنا
قالت وزارة الحرب الأمريكية إنها توصلت إلى اتفاقين إطاريين مع شركتي "بوينغ" و"آر تي إكس" لتعزيز إنتاج الذخائر الحيوية.
نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى أن ترمب، رغم تقديره الشخصي لنتنياهو، بات يشعر بإحباط متزايد من قراراته وسياساته خلال الأشهر الأخيرة، فيما قال أشخاص مقربون من الرئيس الأمريكي إنه وصف نتنياهو بأنه "أسوأ عدو لنفسه".
وبحسب التقرير، كان بعض مستشاري ترمب يتوقعون في الأسابيع الأولى من الحرب مع إيران أن يمنح نتنياهو دعما انتخابيا واضحا، إلا أن مسار الحرب وما تبعه من تباين في المصالح والأولويات السياسية أدى إلى تراجع هذا الاحتمال، مع اتساع الخلافات بين الجانبين بشأن إيران ولبنان وغزة.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
تسود حالة من الجمود في المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تمسك الطرفين بمواقف متشددة وغياب مؤشرات جدية على التوصل إلى اتفاق، بالتزامن مع ارتفاع نبرة التهديد من الجانبين واستعدادهما لخوض مواجهة عسكرية جديدة.
وفي هذا السياق، قال الباحث في معهد الشرق الأوسط بواشنطن حسن منيمنة إن الولايات المتحدة انتقلت من المواجهة العسكرية إلى الحرب الاقتصادية مع إيران، في ظل عدم تحقيق الحرب الميدانية النتائج التي كانت إدارة الرئيس دونالد ترمب تسعى إليها.
لقراءة المزيد، اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة