في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
مع اقتراب موسم قطاف الزيتون، تتجه أنظار المزارعين وأصحاب المعاصر والمواطنين إلى الحقول، بانتظار معرفة حجم الإنتاج المتوقع هذا العام، في ظل ظروف مناخية صعبة شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية،
على أبواب موسم الزيتون.. عضو مجلس الزيتون: توقعات بإنتاج أفضل من العام الماضي، لكن ليس موسم وفرة
وارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة وتغيرات مناخية باتت تؤثر بشكل مباشر على الزراعة وإنتاج المحاصيل.
وفي حديث حول الموسم المرتقب، قال مازن علي، عضو إدارة مجلس الزيتون في البلاد، لموقع بانيت وقناة هلا، إن التوقعات تشير إلى أن موسم الزيتون الحالي سيكون أفضل من الموسم الماضي، لكنه في المقابل لن يكون موسما وفيرا، مشيرا إلى أن حجم الإنتاج قد يصل، وفق التقديرات، إلى نحو 60% مقارنة بالعام الماضي.
وأوضح علي أن المزارعين ينتظرون الموسم بفارغ الصبر، خصوصا بعد الظروف التي أثرت على أشجار الزيتون خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن تحسن الإنتاج هذا العام لا يعني الوصول إلى موسم وفير أو استثنائي، وإنما الحديث يدور عن تحسن نسبي مقارنة بالموسم السابق.
التغير المناخي يفرض نفسه على موسم الزيتون
وأشار علي في حديثه لقناة هلا إلى أن التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة أصبحا من أبرز العوامل المؤثرة على أشجار الزيتون، لافتًا إلى أن فترات الحر الشديد والظروف الجوية غير المستقرة تنعكس على عملية الإزهار وتطور الثمار، وبالتالي على كمية وجودة المحصول في نهاية الموسم.
ويواجه المزارعون تحديات متزايدة في التعامل مع هذه الظروف، خاصة أن شجرة الزيتون، رغم قدرتها على تحمل الجفاف مقارنة بمحاصيل أخرى، تتأثر بشكل واضح عندما تتزامن درجات الحرارة المرتفعة مع نقص المياه في مراحل حساسة من نمو الثمار.
الري التكميلي.. عامل مهم في زيادة الإنتاج وتحسين الجودة
وفي هذا السياق، أكد مازن علي أن دراسات مجلس الزيتون تؤكد أهمية الري التكميلي لحقول الزيتون، خصوصا في الفترات التي تشهد نقصا في الأمطار وارتفاعا في درجات الحرارة. وأوضح أن توفير كميات مناسبة من المياه في الوقت المناسب يمكن أن يساعد الأشجار على إنتاج ثمار أكثر، إلى جانب المساهمة في تحسين جودة الزيت.
المزارعون بانتظار الموسم
ويأتي الحديث عن التوقعات الجديدة في وقت يترقب فيه المزارعون موسم الزيتون، الذي يشكل محطة اقتصادية وزراعية مهمة بالنسبة للكثير من العائلات والقرى والمناطق الزراعية. ويأمل المزارعون أن يحمل الموسم تحسنًا في الإنتاج، وأن تكون جودة الثمار والزيت جيدة، خصوصًا في ظل ارتفاع تكاليف الزراعة والخدمات الزراعية، وما يرافق الموسم من نفقات تتعلق بالقطاف والنقل والعصر.
وبينما تشير التقديرات إلى أن الموسم المقبل قد يكون أفضل من الموسم الماضي، فإن المعطيات الحالية لا تدفع باتجاه وصفه بالموسم الوفير، إذ تبقى كمية الإنتاج النهائية مرتبطة بالظروف الجوية حتى موعد القطاف، وبحالة الأشجار ونضج الثمار.
المصدر:
بانيت