في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
يواصل مستوطنون لليوم الرابع على التوالي حصار منزل فلسطيني في قرية قصرة جنوب شرق نابلس، بالتزامن مع إغلاق طرق وتخريبها، فيما تحرك الجيش الإسرائيلي صباح اليوم لإزالة البؤرة الاستيطانية التي أقيمت بمحاذاة منازل الفلسطينيين.
حصار منزل عائلة أبو ريدة
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين اقتحموا محيط منزل عائلة يوسف عبد السلام أبو ريدة في منطقة رأس العين بقرية قصرة، وفرضوا حصاراً عليه، ومنعوا الأهالي من الوصول إلى المنزل.
كما نصب المستوطنون خيمة في محيط المنزل، وسط حماية من قوات الجيش الإسرائيلي، فيما أقدموا صباح اليوم الأربعاء على إغلاق الطريق المؤدي إلى المنزل بالحجارة، بالتزامن مع انتشار واسع للقوات في المنطقة المصنفة «ب».
قائد المنطقة الوسطى يصل إلى قصرة
وفي تطور لافت، وصل قائد المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، اللواء آفي بلوت، صباح اليوم إلى قصرة، لمتابعة الأوضاع في المنطقة.
وبحسب المعطيات، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية غير قانونية بمحاذاة منازل فلسطينية، الأمر الذي أدى إلى بقاء سكان بعض المنازل محاصرين داخلها منذ بداية الأسبوع.
الجيش يفكك الخيمة ويستعد لإخلاء البؤرة
وقام الجيش الإسرائيلي بتفكيك الخيمة التي أقامها المستوطنون على طريق الوصول إلى المنازل، فيما وصلت قوات من حرس الحدود إلى المنطقة.
وتشير التقديرات إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تستعد لإخلاء البؤرة الاستيطانية خلال الفترة القريبة، في ظل استمرار التوتر والاحتكاكات في المنطقة.
بؤرة أخرى في جالود على قائمة الإخلاء
وبحسب التقارير، تعتزم المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أيضاً التعامل مع بؤرة استيطانية غير قانونية أقيمت في قرية جالود القريبة.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر في عدد من مناطق الضفة الغربية، وسط انتقادات لتأخر السلطات الإسرائيلية في التعامل مع البؤر الاستيطانية التي أقيمت بصورة غير قانونية.
انتقادات لتأخر التدخل
ويأتي تحرك الجيش بعد مرور أربعة أيام على بدء حصار المنزل، ما أثار انتقادات واسعة، خصوصاً في ظل منع السكان من الوصول إلى المنزل وإغلاق الطرق المؤدية إليه.
وبحسب التقييم الوارد في التقارير، فإن التعامل مع الحادث جاء متأخراً جداً، في وقت يتحمل فيه الجيش الإسرائيلي، باعتباره الجهة المسيطرة فعلياً على المنطقة، مسؤولية الحفاظ على الأمن ومنع استمرار الحصار والتوتر بين المستوطنين والفلسطينيين.
المصدر:
بكرا