آخر الأخبار

مقتل هشام حجيرات 61 عام إثر إطلاق نار في شفاعمرو

شارك

قُتل هشام حجيرات، البالغ من العمر واحدًا وستين عامًا، فجر اليوم الأربعاء، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة شفاعمرو، في جريمة باشرت الشرطة التحقيق في ملابساتها، وسط استمرار عمليات البحث عن مشتبه بهم، فيما لم تُكشف هوية الضحية بشكل رسمي حتى الآن.

بلاغ عن إصابة حجيرات في شفاعمرو


وبحسب المعطيات المتاحة، تلقت طواقم نجمة داود الحمراء بلاغًا خلال ساعات الفجر يفيد بإصابة رجل في مدينة شفاعمرو، بعد تعرضه لحادثة عنف وإطلاق نار، وعلى الفور، توجهت فرق الإسعاف إلى موقع الحادث لتقديم المساعدة الطبية للمصاب، إلا أن خطورة الإصابات التي تعرض لها حالت دون إنقاذ حياته.


وأفادت نجمة داود الحمراء بأن الرجل، الذي قدرت سنه بنحو ستين عامًا، كان يعاني من إصابات نافذة بالغة، قبل أن تعلن الطواقم الطبية وفاته في المكان، بعد إجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من عدم وجود علامات للحياة.


إصابات نافذة أودت بحياة الضحية


وأوضحت المصادر الطبية أن الرجل تعرض لإصابات نافذة في جسده نتيجة إطلاق النار، وكانت حالته عند وصول الطواقم الطبية بالغة الخطورة، ورغم وصول فرق الإسعاف إلى موقع الحادث ومحاولة التعامل مع الحالة، فإن الإصابات كانت قاتلة، ولم تستجب الحالة لأي تدخل طبي، ليتم إعلان الوفاة في موقع إطلاق النار.


ولم تعلن الجهات المختصة حتى الآن عن هوية الرجل أو تفاصيل إضافية تتعلق به، في انتظار استكمال الإجراءات والتحقيقات ذات الصلة بالحادث.



الشرطة تبدأ التحقيق وتبحث عن مشتبه بهم


من جانبها، أعلنت الشرطة بدء التحقيق في حادثة إطلاق النار التي وقعت في شفاعمرو وأسفرت عن مقتل الرجل، وأفادت الشرطة بأن قواتها وصلت إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، وبدأت عمليات تمشيط في المنطقة بهدف الوصول إلى أي مشتبه بهم قد تكون لهم علاقة بالجريمة.


كما شرعت فرق التحقيق في جمع الأدلة والقرائن من موقع الحادث، إلى جانب فحص ملابسات إطلاق النار ومحاولة تحديد التسلسل الذي أدى إلى مقتل الضحية، وأكدت الشرطة في بيانها أن الخلفية الأولية للحادث جنائية، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن ظروف الجريمة وملابساتها لا تزال قيد الفحص والتحقيق.


استمرار البحث عن منفذي الجريمة


وتواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث والتحري في أعقاب الحادث، وسط محاولة لتحديد هوية المشتبه بهم والمسار الذي سلكوه عقب إطلاق النار، ولم تعلن الشرطة، وفق المعلومات المتاحة حتى الآن، عن توقيف أي شخص على خلفية الجريمة، كما لم تكشف عن تفاصيل بشأن السلاح المستخدم أو طبيعة العلاقة بين الضحية والمشتبه بهم المحتملين.


ومن المتوقع أن تتضح مزيد من التفاصيل مع تقدم التحقيقات ونتائج عمليات جمع الأدلة وفحص موقع الجريمة، فضلًا عن المعلومات التي قد تتوصل إليها الشرطة من خلال التحقيقات الميدانية.


شفاعمرو أمام حادث جديد من جرائم إطلاق النار


وتأتي الجريمة الجديدة في ظل استمرار تسجيل حوادث إطلاق نار وجرائم قتل داخل المجتمع العربي، الأمر الذي يثير حالة متواصلة من القلق بشأن مستوى الأمن والسلامة العامة، وكانت شفاعمرو قد شهدت خلال الأشهر الماضية حوادث إطلاق نار دامية أسفرت عن سقوط قتلى، من بينهم الشاب علي كمال سواعد، الذي قتل إثر تعرضه لإطلاق نار في المدينة في الأول من يوليو الماضي، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية، فيما باشرت الشرطة آنذاك أيضًا التحقيق وحددت الخلفية الجنائية للحادث.


وتشير تقارير حديثة إلى أن حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام ارتفعت إلى 150 قتيلًا وقتيلة، مع استمرار غالبية الجرائم باستخدام الأسلحة النارية، وفق ما أوردته تقارير صحفية اليوم.


بيان الشرطة: الخلفية جنائية والتحقيق مستمر


وقالت الشرطة في بيانها بشأن الحادث إن قواتها شرعت في التحقيق بعد وقوع إطلاق النار في شفاعمرو، مؤكدة أن الحادث أسفر عن وفاة شخص لم تُعرف هويته في حينه، وأضاف البيان أن أفراد الشرطة باشروا أعمال تمشيط بحثًا عن مشتبه بهم، بالتزامن مع جمع الأدلة من المكان والتحقيق في ملابسات الواقعة.


وشددت الشرطة على أن "الخلفية جنائيّة، والملابسات قيد الفحص"، في إشارة إلى أن التحقيق لا يزال في مراحله الأولى، وأن تحديد الدافع النهائي للجريمة ومسؤولية أي أشخاص عنها يتطلب استكمال إجراءات التحقيق.


التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الجريمة


ولا تزال الصورة الكاملة للحادث غير مكتملة حتى الآن، في ظل عدم الإعلان عن هوية الضحية أو توقيف مشتبه بهم، بينما تعمل الشرطة على جمع الأدلة وفحص موقع الجريمة للوصول إلى تفاصيل تساعد في كشف ملابساتها.


وتبقى جميع الاحتمالات المرتبطة بالحادث قيد الفحص إلى حين انتهاء التحقيقات الرسمية، فيما يُنتظر أن تعلن الشرطة عن أي مستجدات تتعلق بهوية الضحية أو توقيف مشتبه بهم أو تطورات التحقيق.


وتسلط الجريمة الجديدة الضوء مجددًا على استمرار حوادث إطلاق النار داخل المجتمع العربي، وما تتركه من ضحايا وخسائر، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى الحد من انتشار السلاح وتعزيز إجراءات مكافحة الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.



زايد خنيفس: شفاعمرو تدخل قائمة المدن المتضررة من جرائم القتل




وقال الصحافي زايد خنيفس من شفاعمرو، إن إطلاق النار وقع قرابة الساعة الخامسة والنصف صباحًا في حي الكسرات شرق المدينة، بالقرب من منطقة المصانع، وأوضح أن الضحية تعرض لإطلاق النار أثناء خروجه من منزله، مشيرًا إلى أن الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان أعلنت وفاته.

وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن الشرطة تتواجد في موقع الجريمة وتعمل على جمع المعلومات والتحقيق في ظروف إطلاق النار ودوافعه.

الضحية من سكان شفاعمرو

وأشار خنيفس إلى أن الضحية من سكان شفاعمرو ومعروف في المدينة، موضحًا أنه خدم سابقًا في الجيش ضمن الخدمة الدائمة، قبل أن يتقاعد، ووصفه بأنه كان معروفًا بحسن السيرة والسلوك.

ولفت إلى أن ملابسات الجريمة ودوافعها لا تزال غير واضحة حتى الآن، فيما لا تستبعد المعطيات الأولية ارتباطها بقضايا شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.

تصاعد جرائم إطلاق النار

وذكر خنيفس أن المنطقة نفسها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث إطلاق نار أخرى، بينها استهداف رجل كان يعمل مقاولًا، إضافة إلى إطلاق النار على سائق حافلة من المنطقة.

وختم بالقول إن شفاعمرو تشهد اليوم جريمة قتل جديدة، بالتزامن مع إعلان الشرطة عن اختفاء شاب من أبناء المدينة، معتبرًا أن تكرار هذه الحوادث يضع المدينة ضمن البلدات العربية التي تواجه تصاعدًا في جرائم القتل والعنف.


مقتل حجيرات بعد نجاته من محاولة إطلاق نار سابقة


قُتل حجيرات برصاص مسلحين أثناء توجهه إلى أرضه، وذلك بعد أقل من شهرين على نجاته من محاولة إطلاق نار سابقة استهدفته وأُصيب خلالها بجروح. وكان حجيرات قد كشف عقب الاعتداء الأول تفاصيل ما تعرض له والجهة التي أطلقت النار عليه، قبل أن يتعرض اليوم لإطلاق نار أودى بحياته، في واقعة تثير تساؤلات بشأن تكرار استهداف الضحية ومدى قدرة الجهات المختصة على منع وقوع جرائم مماثلة وملاحقة المسؤولين عنها. من جانبها، أعلنت الشرطة في بيان أنها فتحت تحقيقًا في الحادث، موضحة أن أفرادها وصلوا إلى موقع الجريمة وبدأوا عمليات تمشيط بحثًا عن مشتبه بهم، بالتزامن مع جمع الأدلة وفحص ملابسات إطلاق النار.


161 ضحية للعنف في المجتمع العربي منذ بداية العام


وبمقتل حجيرات، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم العنف والجريمة في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى 161 شخصًا، في مؤشر جديد على استمرار تصاعد معدلات العنف وسقوط المزيد من الضحايا، وسط مطالبات متواصلة بتكثيف الجهود للحد من انتشار الجريمة وتعزيز الإجراءات الأمنية والقانونية لمواجهتها.


إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا