قُتل شاب في الثلاثينيات من عمره، وأُصيب آخر (37 عامًا) بجراح وُصفت بالمتوسطة، جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار في بلدة كفر مندا، ليل الثلاثاء – الأربعاء، وقد هرعت الطواقم الطبية إلى المكان، وقدمت عمليات إنعاش للمصاب بحالة حرجة وعلاجات أولية للمصاب الآخر، قبل نقلهما إلى المستشفى، حيث أُقرّت وفاة الشاب المصاب بجراح خطيرة بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وفقًا للمعلومات الأولية، وقع إطلاق النار في ساعات الليل، ما أدى إلى حالة من الهلع بين الأهالي الذين تجمعوا في موقع الجريمة، وأفاد المضمد علي مندية أن الطواقم الطبية واجهت وضعًا صعبًا عند وصولها، إذ كان أحد المصابين فاقدًا للوعي، بلا نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات اخترقت جسده.
وأضاف أن الفريق الطبي قدّم له علاجات متقدمة تضمنت عمليات إنعاش متواصلة، قبل نقله بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة حرجة.
الطواقم الطبية أوضحت أن الشاب الأول فارق الحياة بعد وصوله إلى المستشفى، رغم محاولات إنقاذه، فيما تلقى المصاب الآخر العلاجات اللازمة لحالته المتوسطة، وهو يخضع لمتابعة طبية دقيقة، وأكدت المصادر الطبية أن الإصابات التي تعرض لها الضحايا كانت نافذة وخطيرة، ما جعل فرص إنقاذ أحدهما محدودة للغاية.
قال المضمد علي مندية: "رأينا تجمهرًا كبيرًا في المكان، وكان أحد الشبان فاقدًا للوعي تمامًا، وحاولنا إنعاشه بشكل متواصل، لكن إصاباته كانت بالغة الخطورة، كما قدمنا العلاجات الأولية لشاب آخر أصيب بجراح متوسطة، ونقلناه أيضًا إلى المستشفى لتلقي العلاج."
أعلنت الشرطة أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة فور وقوعها، لكنها لم تُعلن عن اعتقال أي مشتبه به حتى الآن، وأكدت أنها تعمل على جمع الأدلة والاستماع إلى إفادات الشهود، في محاولة للوصول إلى هوية المتورطين، وفي المقابل، يتواصل الغضب الشعبي من تقاعس الأجهزة الأمنية عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب، في ظل تفاقم جرائم إطلاق النار وغياب الردع الفعّال.
حادثة إطلاق النار في كفر مندا، التي أسفرت عن مقتل شاب وإصابة آخر بجراح متوسطة، تمثل حلقة جديدة في سلسلة الجرائم التي تهدد أمن المجتمع العربي.
وبينما تواصل الشرطة التحقيق دون نتائج ملموسة حتى الآن، يبقى السؤال الأهم حول مدى جدية الجهات الرسمية في مواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة وضمان حياة آمنة ومستقرة للمواطنين.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس