آخر الأخبار

غيرلتس لـبكرا: نسبة التصويت العربي قد تحسم الانتخابات ومكان لكلنا لا يتجاوز نسبة الحسم بمفرده

شارك
Photo by Yonatan Sindel/Flash90

قال رون غيرلتس، مدير مركز "أكورد"، في حديث لموقع "بكرا"، إن القضية الأكثر تأثيرًا في الانتخابات المقبلة ليست فقط شكل التحالفات بين الأحزاب العربية، وإنما نسبة مشاركة المواطنين العرب في التصويت، معتبرًا أن ارتفاعها قادر على تغيير توزيع المقاعد وموازين القوى السياسية بصورة ملموسة.

وجاءت تصريحات غيرلتس في ظل الأزمة الأخيرة داخل الساحة السياسية العربية والخلافات حول إعادة تشكيل القائمة المشتركة، إذ أوضح أنه لا يدخل في تفاصيل الخلافات الداخلية بين الجبهة والتجمع والعربية للتغيير بقدر ما ينظر إلى الصورة الانتخابية الأوسع وتأثيرها على حجم التمثيل العربي.

وقال غيرلتس إن "السؤال الكبير هو كم ستكون نسبة التصويت في المجتمع العربي"، مشيرًا إلى أن ارتفاع المشاركة يعني زيادة الوزن الانتخابي للمواطنين العرب وتغيير توزيع المقاعد بين مختلف الكتل، وليس فقط زيادة عدد مقاعد الأحزاب العربية.

توقعات الشارع العربي- وحدة

وشدد غيرلتس على نقطة وصفها بالمركزية، وهي أن الأبحاث تشير إلى أن الجمهور العربي يريد ويتوقع من الأحزاب العربية أن تخوض الانتخابات معًا. وقال إن خوض الانتخابات في نهاية المطاف ضمن ثلاث قوائم منفصلة قد يثير خيبة أمل واسعة لدى الناخبين، بما قد يؤدي إلى انخفاض نسبة التصويت في المجتمع العربي. وأضاف أنه من هذه الزاوية، وبالنظر إلى حجم المشاركة الانتخابية، تكتسب قدرة القوائم الثلاث على إيجاد صيغة لخوض الانتخابات معًا أهمية كبيرة.

وأضاف غيرلتس أن التوصل إلى اتفاق فائض أصوات بين الموحدة والقائمة المشتركة من شأنه أيضًا أن يبعث برسالة إلى الناخب العربي بأن قيادته السياسية تتعاون من أجل تعظيم التمثيل السياسي للمجتمع العربي، معتبرًا أن مثل هذه الخطوة قد تسهم في رفع نسبة التصويت بين المواطنين العرب.

وكان غيرلتس قد أكد في مواقف سابقة أن ارتفاع نسبة التصويت العربي يؤدي إلى توزيع مختلف للمقاعد، وأن قرار الناخب العربي بالخروج إلى صناديق الاقتراع يحمل تأثيرًا مباشرًا على هوية الحكومة المقبلة.

مكان لكلنا ونسبة الحسم

وحول دخول قوى عربية يهودية جديدة إلى المنافسة الانتخابية، قال غيرلتس إن "مكان لكلنا"، وفق المعطيات الحالية، لا يتجاوز نسبة الحسم إذا خاض الانتخابات بصورة مستقلة، وهو ما يجعل مسألة التحالفات بالنسبة إليه عاملًا مركزيًا في تقييم فرص هذه القائمة. إلا أنه شدد أن للحزب وزن انتخابي جديد حيث ينجح في ايصال اصوات إلى الصناديق لم تصله سابقًا.

ويأتي ذلك في وقت تؤكد فيه القوى القائمة خلف الإطار العربي اليهودي الجديد أنها لا تريد خوض مغامرة انتخابية تؤدي إلى ضياع الأصوات، وأنها ستأخذ استطلاعات الرأي والمعطيات الانتخابية بالحسبان قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن شكل خوض الانتخابات.

وأشار غيرلتس إلى أن المشهد لا يمكن قراءته فقط من زاوية عدد القوائم العربية أو ترتيب المرشحين داخلها، إذ إن العامل الحاسم في نهاية المطاف سيكون قدرة القوى السياسية على إعادة جمهور عربي واسع إلى صناديق الاقتراع.

وبحسب غيرلتس، كلما ارتفعت نسبة التصويت في المجتمع العربي، ازدادت قدرة هذا الجمهور على التأثير في تركيبة الكنيست وفي هوية الائتلاف المقبل، بينما يؤدي انخفاض المشاركة أو ضياع أصوات على قوائم لا تتجاوز نسبة الحسم إلى تقليص هذا التأثير.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا