آخر الأخبار

3 أطفال في مستشفى الناصرة بعد تعرضهم للقنب.. تحذير من خطورة الحلوى والمخبوزات المحتوية على THC

شارك

خلال الأسابيع الأخيرة، استقبل قسم طوارئ الأطفال في المستشفى الفرنسي بالناصرة ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين عام وثلاثة أعوام، بعد تعرضهم لمادة القنب.

وبحسب المستشفى، ابتلع طفلان مادة الحشيش، فيما اشتُبه في الحالة الثالثة بأن الطفل تناول شوكولاتة أو بسكويتًا يحتوي على المادة الفعالة في القنب (THC).

وفي إحدى الحالات، أبلغ أفراد العائلة الطاقم الطبي في البداية بأن الطفل تعرض لإصابة في الرأس، بعدما بدأ يعاني من النعاس. إلا أن فحص بول أوليًا في قسم الطوارئ أثار الاشتباه بتعرضه للقنب، وهو ما أكدته لاحقًا الفحوصات المخبرية، فيما أظهر تصوير الدماغ عدم وجود إصابة داخل الجمجمة.

ونُقل الأطفال الثلاثة في البداية إلى وحدة العناية المركزة للأطفال، قبل نقلهم إلى قسم الأطفال بعد تحسن حالتهم، ومن ثم غادروا المستشفى إلى منازلهم. وفي الحالات الثلاث، أُبلغت الشرطة وفق الإجراءات المتبعة.

وقال الدكتور بشارة منصور، مدير قسم الأطفال وخدمة أمراض كلى الأطفال في المستشفى، إن السنوات الأخيرة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في حالات تسمم الأطفال الصغار بالقنب، لا سيما نتيجة الابتلاع العرضي لمنتجات القنب الصالحة للأكل، مثل الحلوى والمخبوزات التي تحتوي على مادة THC.

وأوضح أن هذه المنتجات قد تبدو للأطفال شبيهة بالحلويات والأطعمة العادية، كما أن مذاقها قد يكون جذابًا لهم، ما يزيد من خطر تناولها عن طريق الخطأ.

⚠️ النعاس الشديد قد يكون علامة على التسمم

وأشار الدكتور منصور إلى أن من أبرز أعراض تسمم الأطفال بالقنب تثبيط الجهاز العصبي المركزي، والذي قد يظهر على شكل:


* نعاس شديد وخمول.
* عدم الثبات أثناء المشي.
* انخفاض توتر العضلات.
* تضيق حدقة العين.

وفي حالات التسمم الشديدة، قد تظهر اضطرابات خطيرة في الوعي والتنفس، إلى جانب اضطرابات في نبض القلب وضغط الدم وتشنجات، وقد يحتاج بعض الأطفال إلى دعم تنفسي أو إلى التنفس الاصطناعي.

وأوضح الطبيب أن تشخيص تسمم القنب قد لا يكون سهلًا دائمًا، إذ إن النعاس المفاجئ أو تغير مستوى الوعي لدى الطفل يمكن أن يكون ناتجًا عن أسباب طبية عديدة. لذلك، يجب أخذ احتمال التعرض لمادة سامة، بما في ذلك القنب، بعين الاعتبار عندما لا يكون سبب الحالة واضحًا.

وأضاف أن فحص البول السريع للكشف عن القنب قد يساعد في توجيه التشخيص، لكنه لا يُعد دقيقًا بنسبة 100%، ولذلك قد تكون هناك حاجة إلى تأكيد النتيجة الإيجابية من خلال فحص مخبري أكثر دقة.

🚨 تحذير للأهالي

لا يوجد حاليًا علاج مضاد محدد لتسمم القنب، ويعتمد العلاج بشكل أساسي على المراقبة وتقديم الرعاية الطبية الداعمة، وفقًا لحالة الطفل وشدة الأعراض.

وشدد الدكتور منصور على أن الوقاية تبقى الوسيلة الأهم لحماية الأطفال، داعيًا الأهالي إلى حفظ منتجات القنب بعيدًا عن متناول الأطفال وعن أنظارهم، ويفضل الاحتفاظ بها داخل عبواتها الأصلية وفي مكان مغلق وآمن.

وفي حال الاشتباه بأن طفلًا ابتلع مادة أو منتجًا يحتوي على القنب، يجب التوجه فورًا لتلقي التقييم الطبي وعدم الانتظار حتى ظهور الأعراض.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا