قالت الشرطة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " خلال العام الماضي، حصدت حوادث الطرق أرواح مئات القتلى، إضافة إلى آلاف المصابين بدرجات إصابة مختلفة. تفرض هذه المعطيات المقلقة ضرورة
تشديد إجراءات تطبيق القانون وملاءمتها لظروف الطريق في آنٍ واحد" .
واضاف البيان: " في إطار مجمل الخطوات والإجراءات التي اتخذتها وحدة المرور حتى الآن في إطار مكافحة حوادث الطرق القاتلة، سيتم خلال الأيام القريبة اتخاذ خطوة إضافية، تتمثل في تغيير عتبات تطبيق القانون في كاميرات السرعة على الطرقات وفي المفترقات.
وأردف البيان: " في ختام الفحص، اتخذ قائد وحدة المرور، اللواء حاييم شموئيلي، قرارًا بتحديث عتبات تطبيق القانون في الكاميرات، وذلك وفقًا للتحليل المهني وظروف الطريق الفعلية.
ويأتي هذا الإجراء بهدف ملاءمة تطبيق القانون للواقع المتغير على الطرقات، مع التركيز على الأماكن التي تشهد خطرًا متزايدًا على مستخدمي الطريق. سيدخل التحديث حيز التنفيذ خلال الأيام القريبة" .
ومضى البيان: " يهدف هذا الإعلان إلى إتاحة المجال أمام جمهور السائقين للاستعداد مسبقًا، والتحلي بالانضباط الذاتي والتصرف على الطرقات بمسؤولية وحسن تقدير أثناء القيادة. ومن المهم التأكيد أن هدف تطبيق القانون ليس تحرير المخالفات، بل قبل كل شيء إنقاذ الأرواح، ومنع وقوع الحادث والضحية القادمة، وتعزيز الردع وتقليل عدد القتلى والمصابين في حوادث الطرق" .
وختم البيان: " من المعروف ولا خلاف على ذلك أن السرعة المفرطة، أو السرعة التي لا تتلاءم مع ظروف الطريق، لا تزال إحدى العوامل الرئيسية في حوادث الطرق القاتلة وفي تفاقم خطورة الإصابات. حتى تجاوز السرعة ببضعة كيلومترات في الساعة يزيد مسافة الفرملة، ويقلص زمن رد الفعل، ويرفع بشكل ملحوظ خطر وقوع نتيجة قاتلة.
تناشد وحدة المرور في شرطة إسرائيل جمهور السائقين إلى التحلي بالمسؤولية الشخصية والقيادة وفق السرعة المسموح بها على كل طريق" .
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت