كشف مسؤول سعودي لشبكة CNN أن المملكة تستعد لاحتمال تعرضها خلال الفترة القريبة جدًا لهجمات منسقة ينفذها الحوثيون في اليمن وفصائل عراقية مدعومة من إيران، مشيرًا إلى أن المعلومات تستند إلى تقارير استخباراتية سعودية وأميركية وإقليمية.
وبحسب المسؤول، فإن الهجمات المتوقعة ستُنَفذ بتنسيق بين الفصائل العراقية والحوثيين، وبتوجيه من الحرس الثوري الإيراني، وستستهدف منشآت مدنية واقتصادية، على رأسها مرافق الطاقة، والموانئ البحرية، والمطارات في أنحاء المملكة.
وأضاف أن السعودية رصدت اجتماعات ضمت عناصر من الفصائل العراقية والحوثيين والحرس الثوري، إلى جانب تحركات لطائرات مسيّرة وصواريخ، معتبرًا أن هذه التحركات قد تهدف إلى عرقلة التقدم في مساعي خفض التصعيد، وربما تعكس أيضًا صراعًا داخليًا على النفوذ داخل إيران.
وأكد المسؤول أن المملكة "ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتصدي لأي عدوان"، مشددًا في الوقت نفسه على استمرار الرياض في جهودها لاحتواء التوتر ومواصلة اتصالاتها مع السلطات العراقية.
وتأتي هذه التحذيرات بعد يوم من إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن استهداف ناقلة نفط سعودية في خليج عدن، وفي ظل تصاعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة المنطلقة من اليمن والعراق خلال الأسابيع الأخيرة.
كما أعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية، الخميس، إصابة 11 مدنيًا جراء هجوم حوثي استهدف جنوب المملكة قرب الحدود مع اليمن، بينهم 7 سعوديين، من ضمنهم امرأة وطفل يبلغ من العمر أربع سنوات أصيب بحروق من الدرجة الثانية، إضافة إلى مواطن يمني، ومواطنين مصريين، ومواطن باكستاني.
وفي سياق متصل، من المقرر أن تستضيف السعودية، الجمعة، قمة ثلاثية تضم السعودية وتركيا وباكستان، وسط توقعات بإعلان اتفاقية دفاع مشترك بين الدول الثلاث.
بالتوازي، تشهد الساحة اليمنية تصعيدًا جديدًا، بعدما أعلن الحوثيون تنفيذ هجوم صاروخي واسع استهدف مواقع تابعة للحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، فيما أكد الجيش اليمني تعرض عدد من معسكراته للهجوم وسقوط قتلى وجرحى، دون إعلان حصيلة رسمية. ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين في الحكومة اليمنية أن الهجوم أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 30 جنديًا، بينما أفادت وكالة أسوشيتد برس بسقوط نحو 30 قتيلًا ونحو 50 جريحًا.
المصدر:
كل العرب