إصابة أحد العسكريين بجروح طفيفة نتيجة استهداف إسرائيلي معادٍ لجرافة للجيش في بلدة المنصوري - صور، أثناء عملها على فتح الطرقات وإزالة الركام.#الجيش_اللبناني #LebaneseArmy pic.twitter.com/7XjSdV4RxB
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) August 7, 2026
أعلن الجيش اللبناني، اليوم الخميس، إصابة أحد جنوده بجروح طفيفة نتيجة استهداف إسرائيلي جرافة للجيش في بلدة المنصوري في جنوب لبنان، أثناء عملها على فتح الطرقات وإزالة الركام.
وكانت وحدات من الجيش اللبناني قد دخلت، ليل أمس الخميس، إلى بلدة المنصوري في جنوب لبنان، وعملت على فتح الطرقات وتأمين عودة الأهالي إلى البلدة.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن "وحدات من الجيش دخلت ليلاً إلى بلدة المنصوري في قضاء صور، وباشرت فتح الطرق التي تم إغلاقها نتيجة الغارات (الإسرائيلية) الأخيرة، والعمل على تأمين عودة الأهالي الذين نزحوا" بعد القصف.
وكان الجيش الإسرائيلي قد وجه إنذاراً، الأربعاء الماضي، إلى سكان بلدة المنصوري في جنوب لبنان، طالباً منهم إخلاء منازلهم. واستهدف الجيش الإسرائيلي بلدة المنصوري بالغارات والقصف خلال اليومين الماضيين.
وتراجعت وتيرة العنف بشكل كبير في جنوب لبنان منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو (حزيران)، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
إلا أن الجيش الإسرائيلي الذي يكرر عزمه إبقاء قواته في جنوب لبنان ضمن "منطقة أمنية" على طول حدودها يصل عمقها إلى عشرة كيلومترات، يواصل تنفيذ ضربات وعمليات هدم وتفجير ضخمة في جنوب البلاد.
وقد أبرم لبنان وإسرائيل في 26 يونيو (حزيران) اتفاق إطار، بعد خمس جولات تفاوض في واشنطن، ينص خصوصاً على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجياً من الأراضي التي يحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من "منطقتين تجريبيتين".
وبموجب الاتفاق، انتشر الجيش في 21 يوليو (تموز) في بلدة زوطر الغربية، إحدى المنطقتين التجريبيتين، بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، وعزز انتشاره في بلدتي صريفا وفرون.
المصدر:
العربيّة