أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، د. أحمد مجدلاني، أن التحضيرات لإجراء الانتخابات الفلسطينية تمضي وفق الجدول الزمني المحدد، مشددًا على أن الانتخابات ستشمل المجلس التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني، مع الحرص على إجرائها في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، رغم التحديات السياسية والميدانية.
وأوضح مجدلاني، في مداخلة عبر برنامج "يوم جديد"، أن التعديل الوحيد الذي أُدخل على النظام الانتخابي يتمثل في إعادة عدد أعضاء المجلس التشريعي من 200 إلى 132 عضوًا، مؤكدًا أن بقية النظام الانتخابي بقيت كما هي، باعتبار أنه سبق التوافق عليها في الحوارات الفلسطينية خلال الأعوام الماضية.
وأشار إلى أن أعضاء المجلس التشريعي المنتخبين سيكونون أعضاء طبيعيين في المجلس الوطني الفلسطيني، فيما يجري العمل بالتوازي على استكمال تشكيل المجلس الوطني من خلال انتخابات أو مجامع انتخابية في أماكن وجود الفلسطينيين في الشتات.
وكشف مجدلاني أن موعد الانتخابات حُدد في 28 نوفمبر المقبل، لافتًا إلى أن لجنة الانتخابات المركزية بدأت بالفعل إجراءات تحديث السجل الانتخابي، بالتوازي مع استكمال التحضيرات الخاصة بانتخابات المجلس الوطني في الخارج.
وأكد أن التحدي لا يقتصر على الجوانب اللوجستية، بل يشمل أيضًا العقبات السياسية، خاصة في قطاع غزة والقدس الشرقية، مشيرًا إلى أن القيادة الفلسطينية تبذل جهودًا مع المجتمع الدولي لضمان توفير الظروف التي تمكن الفلسطينيين من ممارسة حقهم الديمقراطي في جميع الأراضي الفلسطينية.
وشدد مجدلاني على أن الانتخابات مفتوحة أمام جميع القوى والفصائل الفلسطينية، لكنه اعتبر أن مشاركة أو مقاطعة أي حزب لا تحدد شرعية الانتخابات، موضحًا أن الشرعية تستمد من نزاهة العملية الانتخابية وحرية الناخبين.
وأضاف أن القيادة الفلسطينية ستواصل الحوار مع مختلف الأطراف على قاعدة إنجاح الانتخابات، والاستناد إلى التفاهمات التي جرى التوصل إليها في القاهرة عام 2021.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس