آخر الأخبار

استطلاع القناة 12 يعكس مأزقاً للتجمع: لا مقاعد منفرداً ولا يضيف للتحالف.. والموحدة تحافظ على استقرارها

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أظهر الاستطلاع الأسبوعي الجديد للقناة 12، قبل 85 يوماً من الانتخابات، أزمة انتخابية عميقة يواجهها حزب التجمع الوطني الديمقراطي، مقابل استقرار في قوة القائمة العربية الموحدة.

مصدر الصورة

أزمة "التجمع": لا مقاعد في كل السيناريوهات

بحسب المعطيات، يواجه "التجمع" خطر السقوط تحت نسبة الحسم بشكل مؤكد إذا خاض الانتخابات بقائمة مستقلة، حيث لا يتجاوز 1.0% من أصوات الناخبين.

وما يعمق مأزق الحزب، هو أن الاستطلاع فحص خيار التحالف مع قائمة (الجبهة والعربية للتغيير). وفي هذا السيناريو، أظهرت النتائج أن القائمة الثلاثية ستحصل على 5 مقاعد فقط. وبما أن قائمة الجبهة والعربية للتغيير تحصل منفردة على 5 مقاعد في الاستطلاع الأساسي، فإن انضمام التجمع إليها لا يضيف أي مقعد جديد للتحالف، ما يعني أن التجمع يفشل حالياً في جلب أي ثقل انتخابي إضافي سواء خاض الانتخابات منفرداً أو ضمن قائمة مشتركة.

استقرار "الموحدة"

في المقابل، تحافظ القائمة العربية الموحدة على قوتها بـ 5 مقاعد مستقلة. وقد طرح الاستطلاع سيناريواً افتراضياً دراماتيكياً تمثل في انضمام يوآف سيغالوفيتش ضمن قائمة "الموحدة". في هذه الحالة، ترتفع الموحدة إلى 6 مقاعد، بينما يخسر الديمقراطيون مقعداً لصالحها (يتراجعون من 10 إلى 9).

وأوضح المحلل السياسي عميت سيغال أن الهدف من طرح هذا السيناريو في معسكر المعارضة ليس زيادة المقاعد الإجمالية للكتلة (حيث أن المقعد ينتقل فقط للموحدة)، بل الهدف الأساسي هو "تبييض" القائمة الموحدة وتأهيلها في وعي الجمهور الإسرائيلي لليوم التالي للانتخابات، لتسهيل الاعتماد عليها أو ضمها لأي ائتلاف حكومي مستقبلي.

وفي هذا السيناريو، تصبح خريطة الكتل كالتالي:

المعارضة: 55 مقعداً.

الأحزاب العربية (الجبهة/التجمع والموحدة): 11 مقعداً.

حزب معسكر الاحتياطيين: 4 مقاعد.

الائتلاف الحالي (معسكر نتنياهو): 50 مقعداً.

وأظهر الاستطلاع الأساسي استمرار التعادل في الصدارة بين حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو وقائمة "يشار" (برئاسة آيزنكوت) بـ 23 مقعداً لكل منهما. وحل حزب نفتالي بينيت ثالثاً بـ 14 مقعداً، يليه الديمقراطيون بـ 10 مقاعد، وأفيغدور ليبرمان بـ 9 مقاعد.

كما لفت الاستطلاع الانتباه إلى تراجع ملحوظ في قوة حزب "شاس" الحريدي الذي هبط إلى 7 مقاعد، وهو ما اعتبره المحللون "قصة بحد ذاتها" قد تعكس غضب الشارع الحريدي من قضايا مثل التجنيد. وحصل حزب عوتسماه يهودية (بن غفير) على 7 مقاعد، بينما نجح حزب الصهيونية الدينية (سموتريتش) بصعوبة في تجاوز نسبة الحسم محققاً 5 مقاعد.

بشكل عام، تظل الخريطة السياسية الإسرائيلية عالقة، حيث لا يملك معسكر نتنياهو أغلبية (50 مقعداً)، بينما يحتاج معسكر المعارضة (56 مقعداً) إلى التحالف مع أحزاب أخرى للوصول إلى الأغلبية المطلوبة (61 مقعداً).

مصدر الصورة

كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا