ترتيبات أمنية وإدارية تشمل دخول اللجنة الوطنية وانتشار قوة دولية
كشف مسؤول في مجلس السلام عن وجود تنسيق جارٍ مع السلطة الفلسطينية لبدء تنفيذ بنود اتفاق غزة، مؤكدًا أن الفصائل الفلسطينية ستسلّم أسلحتها إلى الشرطة الفلسطينية بشكل تدريجي، وفق آلية وجدول زمني متفق عليهما.
وأوضح المسؤول أن تنفيذ الاتفاق سيتم بالتوازي مع استكمال الترتيبات الإدارية والأمنية داخل قطاع غزة، بما يضمن التطبيق التدريجي لبنوده.
اللجنة الوطنية ستشرف على حصر الأسلحة وتخزينها
وبحسب المسؤول، يتضمن الاتفاق دخول اللجنة الوطنية الفلسطينية إلى قطاع غزة، إلى جانب انتشار قوة الاستقرار الدولية، وبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأشار إلى أن اللجنة الوطنية ستتولى إدارة عملية حصر الأسلحة وتخزينها والإشراف على تنفيذها، بمشاركة الفصائل الفلسطينية، على أن تتم العملية بصورة تدريجية ومتسلسلة وفق الآلية المتفق عليها.
بدء التنفيذ بالتزامن مع انتشار القوة الدولية
وأضاف أن عملية حصر الأسلحة وتخزينها ستنطلق بالتزامن مع دخول اللجنة الوطنية وانتشار قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، ضمن الترتيبات المنصوص عليها في الاتفاق.
تفاعل إيجابي من الفصائل مع جهود الوسطاء
ولفت المسؤول إلى أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية تعاملت بإيجابية مع مقترحات الوسطاء، في إطار الجهود الرامية إلى الحفاظ على قطاع غزة، وتهيئة الظروف اللازمة لبدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
المصدر:
بكرا