اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ضابطة في مصلحة السجون الإسرائيلية (شاباس) وسجينًا، بشبهة مساعدة المشتبه الرئيسي في قتل الشاب بناياهو رازي على التواري عن الأنظار، وذلك بعد كشف علاقة عاطفية جمعت الضابطة بالسجين داخل السجن.
وبحسب التحقيق، فإن الضابطة، وهي في الرابعة والثلاثين من عمرها ومن مدينة هود هشارون، أقامت علاقة مع السجين، وهو شقيق أبيئور ساسون، المشتبه الرئيسي في جريمة القتل والذي لا يزال فارًا من الشرطة.
وتشير الشبهات إلى أن السجين استخدم الهاتف المحمول الخاص بالضابطة للتواصل مع شقيقه ومساعدته على الاختباء والإفلات من قوات الشرطة، فيما تُشتبه الضابطة بعرقلة سير التحقيق وخيانة الأمانة.
وذكرت مصلحة السجون أن جهاز الاستخبارات التابع لها رصد مؤشرات على العلاقة بين الضابطة والسجين، إضافة إلى استخدام هاتفها في التواصل مع المشتبه الفار، قبل أن يُنقل الملف إلى الشرطة التي باشرت التحقيق وأوقفت المشتبه بهما.
وأكدت رئيسة قسم التحقيقات في منطقة "تسيون" بالشرطة، روتيم هيلا زاكين، أن عمليات البحث عن المشتبه الرئيسي مستمرة على مدار الساعة، مشددة على أن الشرطة ستصل إلى كل من ساعد في فراره أو حاول عرقلة التحقيق.
من جهتها، قالت مصلحة السجون إن القضية تؤكد قدرات جهازها الاستخباري في كشف النشاطات الإجرامية حتى داخل السجون، مؤكدة اعتماد سياسة "عدم التسامح" مع أي شبهة تمس نزاهة المؤسسة.
وتعود القضية إلى 11 تموز/يوليو، حين قُتل الشاب بناياهو رازي (19 عامًا) داخل شقة في حي نحلاوت بالقدس. وتشتبه الشرطة بأن الضحية استُدرج إلى المكان بعد ترتيب لقاء مع صديقته السابقة وشابة أخرى، قبل أن يهاجمه عدد من الأشخاص ويقتلوه.
ولا يزال أبيئور ساسون، البالغ من العمر 17 عامًا، مطلوبًا للشرطة باعتباره أحد المشتبهين الرئيسيين في الجريمة، فيما تواصل السلطات عمليات البحث عنه، محذرة من أن أي شخص يقدم له المساعدة قد يواجه اتهامات جنائية.
المصدر:
بكرا