آخر الأخبار

تحذير في إسرائيل من ارتفاع حاد في إصابات داء الكلب وانتشار المرض إلى منطقة المركز

شارك



حذّرت وزارة الصحة الإسرائيلية من ارتفاع غير مسبوق في حالات داء الكلب بين الحيوانات، بعد أن ارتفع عدد الإصابات بأكثر من ثلاثة أضعاف خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مع توسع بؤر انتشار المرض من شمال البلاد إلى منطقة الشارون ووسط إسرائيل.

وبحسب معطيات الوزارة، ارتفع عدد حالات داء الكلب المؤكدة بين الحيوانات من 29 حالة عام 2022 إلى 102 حالة عام 2025، فيما تضاعف تقريبًا عدد التوجهات إلى مكاتب الصحة بسبب الاشتباه بالتعرض للمرض، من 12,343 حالة عام 2010 إلى 24,219 حالة عام 2025.

وقالت رئيسة قسم الصحة العامة في وزارة الصحة، البروفيسورة سيغال ساديتسكي، إن "إسرائيل بأكملها تُعد اليوم منطقة موبوءة بداء الكلب"، محذرة من ازدياد احتكاك الحيوانات البرية بالسكان.

وأضافت: "كان من النادر في الماضي رؤية بنات آوى في تل أبيب، أما اليوم فنراها في الساحات والشوارع، لأنها تصل بحثًا عن الطعام، سواء من حاويات النفايات أو من نقاط إطعام الحيوانات التي يقيمها السكان"، داعية الجمهور إلى الامتناع عن إطعام الحيوانات البرية.

وأشارت ساديتسكي إلى أن المرض لم يعد يتركز في الجليل الأعلى وهضبة الجولان كما في السابق، بل امتد إلى مناطق الجلبوع والشارون ووادي حيفر والخضيرة وهود هشارون.

وأظهرت البيانات أنه بين كانون الثاني/يناير وأيار/مايو 2026 سُجلت 63 إصابة مؤكدة بداء الكلب بين الحيوانات، بينها 17 حالة خلال شهر أيار وحده، وكانت الكلاب مسؤولة عن 62% من الإصابات، مقابل 21% فقط لبنات آوى، في تحول وصفته الوزارة بالمقلق لأنه يزيد احتمالات انتقال العدوى إلى البشر.

وتتوقع وزارة الصحة أن يرتفع عدد الإصابات بين الحيوانات إلى نحو 150 حالة بحلول نهاية عام 2026، داعية إلى الالتزام بتطعيم الكلاب، واعتماد إجراءات مسؤولة عند تبني الحيوانات، والتوجه فورًا إلى الجهات الصحية بعد أي تعرض لعضة أو مخالطة حيوان مشتبه بإصابته.

وأكدت الوزارة أن داء الكلب مرض فيروسي قاتل يصيب الجهاز العصبي، وتقترب نسبة الوفيات منه من 100% بعد ظهور الأعراض، إلا أن العلاج الوقائي بعد التعرض للفيروس يبقى فعالًا إذا أُعطي في الوقت المناسب.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا