وجاءت تصريحات إيزنكوت خلال مؤتمر الأمن القومي الذي نظمه موقع Ynet وصحيفة يديعوت أحرونوت بالتعاون مع معهد دراسات الأمن القومي (INSS)، حيث أكد أنه يسعى إلى تشكيل ائتلاف يضم 63 أو 64 عضو كنيست، مضيفًا أنه في حال فشل هذا المسعى فمن الأفضل التوجه إلى انتخابات جديدة.
وفي الشأن الأمني، حذّر إيزنكوت من تدهور الأوضاع في الضفة الغربية، واصفًا الوضع بأنه “على حافة الفوضى” في ظل تصاعد أعمال العنف.
وحمّل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مسؤولية هذا التدهور، متهمًا إياه باتخاذ قرارات بدوافع ائتلافية، من بينها منح صلاحيات الإدارة المدنية في الضفة الغربية لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وإسناد ملف الشرطة إلى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وأضاف: “ما نشهده اليوم هو فقدان كامل للسيطرة، ونحن مقبلون على أيام صعبة جدًا ما لم يُتخذ تصحيح فوري.”
وتأتي تصريحات إيزنكوت في ظل تصاعد التوترات الأمنية واستمرار الخلافات السياسية داخل إسرائيل، وسط تقديرات بإمكانية التوجه إلى انتخابات جديدة إذا تعذر تشكيل ائتلاف يحظى بأغلبية في الكنيست.
المصدر:
الصّنارة