آخر الأخبار

أبي دابوش لبكرا: الضفة على شفا حرب والحكومة تؤجج النيران

شارك
Photo by Gili Yaari/Flash90

حذر الحاخام والناشط السياسي أبي دابوش، المدير العام لمنظمة «حاخامات من أجل حقوق الإنسان» والمرشح ضمن حزب «الديمقراطيين»، من أن الأوضاع في الضفة الغربية باتت شديدة الانفجار، وأن أي تطور قد يقود إلى حرب واسعة.

وجاءت تصريحات دابوش لـ«بكرا» في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين، إذ أضرم مستوطنون فجر الأحد النار في مسجد الرحمة ببلدة قصرة جنوب نابلس، وأحرقوا مركبات في قرية بيتللو شمال غرب رام الله، فيما وردت تقارير عن محاولة إحراق منزل في بيت فوريك.

وقال دابوش: «الوضع الآن شديد الانفجار. دخل مثيرو شغب الليلة أيضا إلى قرى عربية، وسط تشجيع علني وإجرامي من ائتلاف الدمار. يمكن بسهولة أن ننزلق إلى حرب في الضفة».

وقف التصعيد

وأضاف أنه أمضى ساعات مع ناشطين من حزب «الديمقراطيين» ومنظمات المجتمع المدني، بينهم رئيس الحزب يائير غولان، للضغط على الجيش من أجل وقف التصعيد، مشيرا إلى أن هذه الجهود نجحت جزئيا، لكن الوضع قد يتغير في أي لحظة.

واتهم دابوش الحكومة بالسعي إلى تأجيج المواجهات، سواء من أجل تنفيذ مخططات الضم والتهجير والقتل، أو لخدمة أهدافها السياسية والانتخابية.

وأكد أن مقتل الإسرائيليين بنياهو ملت ويوفال عزرا أمر مؤلم، وأن الظروف التي سبقت الحادث لا تبرر سلب حياة أي إنسان، مهما كانت ديانته أو قوميته.

تحقيق معمق

وطالب بإجراء تحقيق معمق في الاعتداءات والمضايقات اليومية داخل القرى الفلسطينية، واستخدام السلاح من جانب فرق الحراسة خارج المستوطنات، إضافة إلى أداء الجيش في منع اعتداءات المستوطنين.

وقال: «يجب مواصلة الضغط على الجيش والشرطة والشاباك، ودعم منظمات المجتمع المدني، والعمل على منع أي ذريعة لفتح حرب أو جبهة جديدة».

وختم دابوش بالقول إن مواجهة التصعيد تتطلب إعادة سيادة القانون إلى الضفة، ومنع الاعتداءات على الفلسطينيين، والعمل سياسيا على استبدال الحكومة الحالية.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا