حذّرت عضو الكنيست نعماه لازيمي من تصاعد اعتداءات المستوطنين في شمال الضفة الغربية، في أعقاب الأحداث التي شهدتها منطقة نابلس بعد عملية إطلاق النار قرب قرية تل، والتي رافقتها هجمات على عدد من القرى الفلسطينية وإحراق ممتلكات والاعتداء على السكان.
وقالت لازيمي، في تصريحات لـ«بكرا»، إن «ميليشيات هذه الحكومة تشعل المنطقة وتنطلق في حملات انتقامية عنيفة ضد القرى الفلسطينية، وتحرق الممتلكات وتعتدي على السكان».
وأضافت أن التقارير الواردة من قرية فرعتا تشير إلى إصابة شخص بالرصاص، مؤكدة أن «الإرهاب اليهودي يرفع رأسه من جديد، في ظل شعور المعتدين بأنهم لن يخضعوا للمحاسبة، نتيجة الدعم السياسي الذي يتلقونه من وزراء كبار في الحكومة، ونتيجة فشل أجهزة إنفاذ القانون وتساهلها».
وشددت لازيمي على ضرورة وقف الاعتداءات فورًا، قائلة: «يجب ألا نسمح لحملة انتقامية عنيفة بأن تتطور أمام أعيننا، ويجب ألا نسمح للمستوطنين بتنفيذ مذابح في القرى الفلسطينية».
تحميل الجيش والحكومة المسؤولية
وحمّلت لازيمي قيادة الجيش المسؤولية عن وقف الهجمات، مضيفة: «لا أتوقع شيئًا من وزراء الحكومة. رئيس هيئة الأركان وقائد المنطقة الوسطى، المسؤولية عن وقف الإرهاب والمذابح وأعمال الشغب تقع على عاتقكما».
وتابعت: «من يسمح للإرهاب اليهودي بالانتشار والتحريض وإيذاء الأبرياء وتهديد الأمن، ومن يتجاهله أو يمنحه دعمًا سياسيًا، سيتحمل المسؤولية عن كل ضحية إضافية وعن جميع التداعيات».
وجاءت تصريحات لازيمي في ظل تصعيد شهدته قرى فلسطينية في محافظة نابلس، بينها تل وفرعتا وجيت، عقب عملية إطلاق نار قرب مستوطنة «حفات جلعاد»، أسفرت، وفق مصادر إسرائيلية، عن مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين.
وأعقبت العملية هجمات نفذها مستوطنون على منازل وممتلكات فلسطينية، وسط دعوات فلسطينية إلى تدخل دولي عاجل ووقف الاعتداءات وتوفير الحماية للسكان.
المصدر:
بكرا