أعادت الشرطة الإسرائيلية فتح ملف مقتل الفتاة تائير رادا، بعد تلقي معلومات جديدة قد تسهم في إحداث تقدم في التحقيق والوصول إلى مرتكب الجريمة.
ونُقل الملف أخيرا من الوحدة المركزية في شرطة المنطقة الشمالية إلى الوحدة المركزية في شرطة منطقة تل أبيب، بهدف فحص الأدلة من جديد على يد محققين لم يسبق لهم الاطلاع على تفاصيل القضية.
وقال مصدر مطلع إن الشرطة تفحص مسارات تحقيق جديدة في محاولة لفك لغز الجريمة، مضيفا أن نقل الملف يهدف إلى إجراء مراجعة مستقلة قد تقود إلى اختراق في القضية.
وكانت رادا قد قُتلت قبل نحو 20 عاما. وأُدين رومان زادوروف بقتلها، قبل أن تصدر المحكمة قرارا بتبرئته، ويحصل لاحقا على تعويضات بملايين الشواقل عن السنوات التي أمضاها في السجن.
وطالبت والدتها إيلانا رادا طوال السنوات الماضية، ومجددا في الفترة الأخيرة، بإعادة فتح التحقيق والعثور على القاتل الحقيقي الذي ما زال طليقا.
المصدر:
بكرا