أظهر استطلاع إسرائيلي أن 61% من الجمهور يرون أن العلاقات بين اليهود والعرب تدهورت خلال العام الأخير، فيما قال 3% فقط إنها تحسنت.
وأجرى معهد «مدغام» برئاسة مانو غيفا الاستطلاع بين الثاني والخامس من تموز الجاري، بمشاركة 601 شخص يمثلون السكان البالغين في إسرائيل، وبلغ هامش الخطأ 4%.
وبيّنت النتائج أن 59% من المشاركين لا يعتقدون بإمكانية الوصول إلى تعايش حقيقي بين اليهود والعرب، مقابل 29% يعتقدون بإمكان تحقيقه.
وبلغت نسبة المؤمنين بإمكان تحقيق التعايش 24% بين اليهود، مقابل 53% بين العرب.
تعايش؟!
وعلى المستوى السياسي، قال 77% من المنتمين إلى اليمين إنهم لا يؤمنون بإمكان تحقيق التعايش، وارتفعت النسبة إلى 88% بين مؤيدي بنيامين نتنياهو. وفي المقابل، رأى 55% من المنتمين إلى الوسط واليسار أن تحقيق التعايش ما زال ممكنا.
وأظهر الاستطلاع أن 29% فقط من اليهود يشعرون بارتياح كبير لإقامة صداقة قريبة مع شخص عربي، بينما قال 65% إنهم يشعرون بارتياح محدود أو لا يشعرون بالارتياح إطلاقا.
في المقابل، قال 68% من العرب إنهم يشعرون بارتياح كبير لإقامة صداقة قريبة مع شخص يهودي، مقابل 21% يشعرون بارتياح محدود أو لا يشعرون بالارتياح.
وفي قضايا أخرى، قال 55% من المشاركين إنهم يفضلون أن تكون إسرائيل دولة ديمقراطية أولا، مقابل 38% يفضلون أن تكون يهودية أولا.
كما عارض 51% مشروع قانون إعفاء المتدينين اليهود من الخدمة العسكرية الذي دفعته الحكومة، مقابل تأييد 33%.
قانون القومية
وأفاد 22% بأنهم يؤيدون «قانون القومية» بصيغته الحالية، فيما أيده 32% بشرط تعديل القانون والاعتراف بمكانة الدروز، وعارضه 19% بصرف النظر عن مضمونه.
وقال 74% من المشاركين إن المقاطعة الاجتماعية لا تقل خطورة عن العنف الجسدي. وبلغت النسبة 77% بين اليهود و56% بين العرب.
وفي الشأن الاقتصادي، اختار 64% ارتفاع تكاليف المعيشة بوصفه أحد أبرز أسباب الضغط المالي على الأسر، تلاه عبء السكن وأقساط الرهن العقاري أو الإيجار بنسبة 46%.
المصدر:
بكرا