آخر الأخبار

اللقاء الثاني لمشروع شبكة النساء الرياديات العربيات بالمثلث الجنوبي يناقش تعزيز حضور النساء في مواقع التأثير وصنع القرار

شارك

عقد مركز مساواة، هذا الاسبوع، وبالشراكة مع "نعمت – المثلث الجنوبي"، اللقاء الثاني ضمن مشروع "شبكة النساء الرياديات العربيات"، بمشاركة نحو 25 ناشطة وقيادية من المنطقة، وباستضافة النائبة عايدة توما-سليمان.

ويهدف المشروع إلى تعزيز مشاركة النساء العربيات في الحياة العامة، وتوسيع حضورهن في مواقع التأثير وصنع القرار.

افتتحت اللقاء المحامية لمى نشاشيبي خوري، مركزة المشروع في مركز مساواة، مؤكدة أهمية الشراكة مع نعمت في بناء شبكة من القيادات النسائية، وتوفير مساحة للحوار والتشبيك وتبادل الخبرات بين المشاركات.

واستعرضت نشاشيبي خوري أبرز محطات المشروع، التي شملت لقاءات تدريبية وزيارة مهنية إلى الكنيست، إلى جانب إعداد ورقة موقف تضمنت توصيات لتعزيز تمثيل النساء العربيات في السلطات المحلية. وركزت الورقة على أهمية وضع النساء في المواقع الأولى والثانية ضمن القوائم الانتخابية، بما يضمن تمثيلًا حقيقيًا ومؤثرًا، وليس شكليًا.

من جهتها، قدمت ردينة كوري، رئيسة نعمت – المثلث الجنوبي، النائب عايدة توما-سليمان، مستعرضة مسيرتها في العمل السياسي والنسوي والبرلماني، ودورها في الدفاع عن حقوق النساء وتعزيز حضورهن في الحياة العامة.

تجربة برلمانية

وتحدثت توما-سليمان عن تجربتها في العمل المجتمعي والبرلماني، مشددة على أن القيادة تبدأ من العمل الشعبي والاقتراب من الناس، ولا تقتصر على الوصول إلى منصب سياسي.

وأكدت أن الانخراط في الحياة السياسية يتطلب رؤية واضحة، وانتماء إلى إطار سياسي أو مجتمعي، وعملًا جماعيًا منظمًا، لأن التغيير الحقيقي لا يصنعه الأفراد وحدهم، بل تصنعه الأطر التي تعمل من أجل قضايا المجتمع.

وقالت إن هناك فرقًا بين "النجم" و"القائد"، موضحة أن النجم قد يحظى بحضور جماهيري، بينما يعمل القائد على بناء الكوادر، وتأسيس الشراكات، وحمل مشروع يعكس احتياجات الناس ويدافع عن الحقوق والعدالة.

وأضافت أن التحدي لا يقتصر على زيادة عدد النساء في مواقع صنع القرار، بل يشمل ضمان وصول نساء يمتلكن الكفاءة والرؤية والالتزام بقضايا مجتمعهن، وقادرات على التأثير في السياسات، بعيدًا عن التمثيل الرمزي.

كما شاركت في اللقاء سمر سمارة، رئيسة دائرة تشغيل وحقوق النساء والحياة المشتركة في نعمت، التي أكدت أهمية هذه المشاريع في دعم النساء وتعزيز دورهن في مواقع اتخاذ القرار.

أدوات ضغط

وتناول اللقاء سبل تحويل المبادرات المجتمعية وأوراق الموقف إلى أدوات ضغط تؤثر في السياسات العامة والتشريعات، إلى جانب الخطوات العملية التي تساعد النساء على الانتقال من النشاط المجتمعي إلى مواقع التأثير وصنع القرار.

وشهد اللقاء حوارًا تفاعليًا بين المشاركات والنائب توما-سليمان حول بناء قيادات نسائية عربية تمتلك رؤية مجتمعية وسياسية، وتعزيز العمل الجماعي والتشبيك باعتبارهما ركيزتين لإحداث تغيير مستدام.

ويأتي اللقاء ضمن سلسلة فعاليات ينظمها مركز مساواة ونعمت في إطار مشروع "شبكة النساء الرياديات العربيات"، الهادف إلى تمكين النساء العربيات، وتعزيز مشاركتهن في الحياة العامة، وبناء شبكة مستدامة من القيادات النسائية القادرة على التأثير في السياسات وصنع القرار.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا