آخر الأخبار

مستشفى الناصرة الانجليزي يفتتح غرفة الصدمات الجديدة

شارك

أقام مستشفى إي.م.م.س الناصرة الانجليزي احتفالًا رسميًا بمناسبة افتتاح غرفة الصدمات الجديدة والمتطوّرة، والتي دخلت حيّز العمل مؤخرًا. وتشكل الغرفة الجديدة إضافة نوعية ومهمة إلى منظومة طب الطوارئ في المستشفى، وتعزز قدرته على تقديم رعاية طبية متقدمة وسريعة ومنقذة للحياة لسكان المنطقة.

مصدر الصورة


شارك في الاحتفال كل من مدير عام إي.م.م.س الناصرة، السيد وسيم دبيني؛ مدير عام مستشفى الناصرة، البروفيسور فهد حكيم؛ إدارة المستشفى وإدارة قسم الطوارئ، إلى جانب الطواقم الطبية والمهنية. كما شارك ممثلون عن مؤسسة الصداقة الدولية للمسيحيين واليهود (IFCJ)، من بينهم رئيسة المؤسسة السيدة ياعيل إكشتاين والسيد صفوان مريح، مدير مجال الطوارئ والأمن في المؤسسة، حيث كان لدعمهم دور أساسي في إنشاء وتطوير غرفة الإنعاش الجديدة، كذلك شارك في الاحتفال السيد جورج ديك، سفير اسرائيل إلى العالم المسيحي.

مصدر الصورة


تم تصميم وبناء غرفة الإنعاش الجديدة وفقًا لأحدث المعايير والاحتياجات الطبية في مجال طب الطوارئ، بهدف توفير علاج سريع، مهني ومتقدم للمرضى الذين يعانون من إصابات وحالات طبية حرجة وخطيرة. كما توفر المساحة الجديدة بيئة عمل حديثة ومتكاملة تلائم احتياجات الطواقم الطبية متعددة التخصصات، مما يساهم في تحسين سير عمليات العلاج وتعزيز قدرة المستشفى على تقديم الرعاية المنقذة للحياة في اللحظات الحرجة باسرع وقت ممكن.

مصدر الصورة


وصرح السيد وسيم دبيني، المدير العام لإي.م.م.س الناصرة: "غرفة الإنعاش الجديدة تعكس التزام إي.م.م.س الناصرة المستمر بالتطور والنمو وتزويد طواقمنا بأفضل الأدوات للتعامل مع حالات الطوارئ المعقدة. نتقدم بالشكر والتقدير لمؤسسة الصداقة الدولية على الدعم والشراكة التي مكّنت من تحقيق هذا المشروع المهم. معًا نعزز قدرتنا على تقديم علاج نوعي، سريع ومنقذ للحياة لمرضانا ولكافة سكان المنطقة، دون أي تمييز على أساس الدين أو العرق أو الجنس."

مصدر الصورة


وقال البروفيسور فهد حكيم، المدير العام لمستشفى الناصرة: "افتتاح غرفة الإنعاش الجديدة يشكل خطوة مهمة أخرى ضمن رؤيتنا لمواصلة تطوير مستشفى الناصرة وتقديم خدمات طبية متقدمة، عالية الجودة ومتاحة لجميع المرضى. لا شك أن الاستثمار في البنية التحتية الطبية هو استثمار مباشر في سلامة المرضى وإنقاذ الأرواح في الوقت المناسب. أتوجه بالشكر لجميع الشركاء، وخاصة مؤسسة الصداقة الدولية، الذين آمنوا بهذه الرؤية وساهموا في تحويلها إلى واقع ينقذ الحياة."

مصدر الصورة


أمّا السيدة ياعيل إكشتاين، رئيسة مؤسسة الصداقة الدولية للمسيحيين واليهود، فقالت "من المؤثر بشكل خاص أن المتبرعين المسيحيين من مختلف أنحاء العالم اختاروا الاستثمار في الناصرة، المدينة المرتبطة بعمق إيمانهم. أشكركم من أعماق قلبي لأنكم مكّنتم الصداقة الدولية (The Fellowship) من تحويل هذا الدعم إلى بنية تحتية طبية منقذة للحياة في مستشفى الناصرة. وعلى الرغم من أن المستشفى مؤسسة مسيحية، فإن رسالته عالمية وشاملة، وهي الرسالة التي تشكّل الأساس لوجود الصداقة : أن نعكس القيم التي نتشاركها مع أصدقائنا المسيحيين: الرحمة، الشفقة ومحبة الآخرين. إن المرضى الذين سيتلقون العلاج في غرفة الصدمات الجديدة في المستقبل سيستفيدون من كرم داعمينا الذين اختاروا الوقوف إلى جانب إخوتهم وأخواتهم المسيحيين في إسرائيل."


يُعد مستشفى اي.م.م.س الناصرة الانجليزي أحد أعرق وأهم المراكز الطبية في شمال البلاد، ويواصل على مدار السنوات الاستثمار في تطوير البنية التحتية الطبية، توسيع الخدمات وتعزيز قدراته المهنية، انطلاقًا من التزامه بتقديم رعاية صحية متقدمة، نوعية ومتاحة لجميع أفراد المجتمع في المنطقة.


ويُعتبر المستشفى مركز الطوارئ الرئيسي في منطقة الناصرة، حيث يستقبل أكثر من 80 ألف مراجع سنويًا، من بينهم العديد من مرضى الإصابات والحالات الحرجة، ويؤدي دورًا مركزيًا في تقديم الرعاية الطبية الطارئة لسكان شمال البلاد.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا