كشف تحقيق داخلي للشرطة أن دورية كانت متمركزة قرب فرع مطعم "جفنيكا" في بلدة "روش بينا" ضمن عملية مراقبة استباقية، غادرت المكان قبل نحو ساعة من إلقاء قنبلة باتجاه الفرع، دون إرسال طاقم بديل.
وبحسب التحقيق، جاء نشر القوة في الموقع بعد تصاعد التوتر بين منظمات إجرامية، عقب ورود معلومات عن احتمال استهداف فروع المطعم. وأشارت التحقيقات إلى أن مغادرة الدورية سبقت وقوع الحادث بفترة قصيرة، فيما نفت الشرطة أن يكون السبب إرهاق أفرادها، موضحة أن عناصرها أنهوا مناوبتهم التي بدأت في وقت مبكر.
وأفادت التقارير بأن مفوض الشرطة استدعى عددًا من الضباط لجلسة توضيحية، دون اتخاذ إجراءات قيادية كبيرة، ما أثار انتقادات داخلية بشأن طريقة التعامل مع الإخفاق في تأمين موقع كان مصنفًا ضمن الأهداف المحتملة.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر بأن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تحدث مع مفوض الشرطة وطالب بزيادة الإجراءات الأمنية حول فروع المطعم بعد سلسلة من أحداث العنف.
وأكدت الشرطة أنها تواصل نشاطاتها لمكافحة الجريمة، لكنها رفضت التعليق على تفاصيل ترتيباتها العملياتية أو التحقيقات الداخلية، مشددة على أن أفراد الشرطة لم يغادروا الموقع بسبب التعب.
المصدر:
بكرا