شهدت مدينة اللد، أمس السبت، مراسم صلح أنهت خلافًا بين عائلات موسى سليمان أبو جراد أبو زايد، وشريقي سلمان أبو زايد، وحسن سلمان أبو زايد، وذلك خلال لقاء جماهيري حاشد استضافه ديوان الحاج توفيق الفقير (أبو بدر)، بحضور مئات من أبناء اللد والرملة والنقب ومناطق أخرى.
وجرت مراسم الصلح في أجواء اتسمت بالمحبة والتسامح، حيث تصافح ممثلو العائلات المتخاصمة، وأُعلنت نهاية الخلاف وعودة العلاقات الأخوية، في خطوة هدفت إلى طي صفحة من القطيعة وتعزيز قيم السلم والإصلاح بين أبناء المجتمع.
وقاد لجنة الإصلاح الحاج توفيق الفقير، بمشاركة عدد من وجهاء المجتمع، الذين بذلوا جهودًا متواصلة للوصول إلى اتفاق أنهى الخصومة. كما جرى توقيع وثيقة الصلح بحضور الأطراف المعنية، وبكفالة الحاج توفيق الفقير والحاج كريم الجاروشي (أبو سامي)، وتوثيق الاتفاق رسميًا.
وتخللت مراسم الصلح كلمات أشادت بأهمية إصلاح ذات البين، مؤكدة أن التسامح والحوار هما السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات، مع توجيه الشكر للعائلات ولجنة الإصلاح وكل من ساهم في إنجاح المبادرة.
وتزامن هذا الصلح مع إنجاز اتفاق صلح آخر بين عائلتين كبيرتين في مدينة اللد، في مشهد عكس جهودًا مجتمعية متواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار ونشر ثقافة التسامح والسلام.
المصدر:
بكرا