رئيس الحكومة السابق يعلن عزمه تشكيل ائتلاف يستند إلى أحزاب صهيونية
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق نفتالي بينيت إن أي حكومة مقبلة سيشارك فيها ستعمل على إلغاء ما وصفها بـ"قوانين العار"، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو تشكيل حكومة جديدة تقوم بإصلاح ما اعتبره أضرارًا تسببت بها الحكومة الحالية.
وأوضح بينيت، في مقابلة مع إذاعة "كان" العبرية، أنه لا يهتم بالمنصب الذي سيتولاه في الحكومة المقبلة بقدر اهتمامه بتحقيق الفوز في الانتخابات وإحداث تغيير سياسي واسع.
انتقاد للتشريعات الحكومية وقوانين الإعفاء من الخدمة
وتطرق بينيت إلى سلسلة القوانين التي يدفع بها الائتلاف الحكومي قبيل احتمال حل الكنيست، واعتبر أن الوضع الحالي مؤقت، مؤكدًا أن الحكومة المقبلة ستعمل على تغيير هذه القوانين.
وقال إن أبناء الإسرائيليين موجودون حاليًا في لبنان، بينهم ابنه، بينما تعمل الحكومة، حسب تعبيره، على تمرير قوانين تشجع على "التهرب من الخدمة".
ووجه رسالة إلى جنود الاحتياط، قائلًا إن هذه المرحلة ستنتهي، وإن حكومته المقبلة ستعمل على "إصلاح ما يتم إفساده".
موقفه من قانون تجنيد الحريديم
وانتقد بينيت رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على خلفية تصويت الكنيست على قانون أساس دراسة التوراة، مدعيًا أن نتنياهو أرسل أعضاء كتلته للتصويت لصالح القانون لكنه لم يرغب في الظهور خلال التصويت.
وأكد أن حكومته المستقبلية ستعمل على سن ما سماه "قانون الذين يخدمون"، بحيث يتم ربط الامتيازات والتمويل الحكومي بالمساهمة في الخدمة.
رؤية بينيت تجاه المجتمع الحريدي
وقال بينيت إن هدفه سيكون دمج المجتمع الحريدي في المجتمع الإسرائيلي ومسارات الخدمة، إضافة إلى إدخال مواد مثل التاريخ والمدنيات إلى جهاز التعليم الحريدي.
وأضاف أن من يختار عدم أداء الخدمة لن يحصل، وفق رؤيته، على تمويل حكومي لمؤسساته التعليمية، بينما ستُطوّر مسارات خدمة خاصة ومدارس حريدية رسمية.
حكومة مستقبلية تضم أحزابًا صهيونية
وفي الشأن السياسي، قال بينيت إن الحكومة المقبلة التي يسعى إلى تشكيلها ستعتمد على أحزاب وصفها بأنها صهيونية، ووجه انتقادات لحزبي شاس ويهدوت هتوراه بسبب مواقفهما من قضية التجنيد.
وأشار إلى استعداده للعمل مع غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان ويائير لبيد من أجل تشكيل حكومة جديدة، مؤكدًا أن اهتمامه الأساسي هو تغيير الوضع السياسي الحالي.
بينيت: أريد الفوز وليس المنصب
وشدد بينيت على أن المنصب الذي سيشغله في أي حكومة مستقبلية ليس هدفه الرئيسي، مؤكدًا أن هدفه هو تحقيق الفوز في الانتخابات وإحداث تغيير واسع، بما في ذلك الدفع نحو سن دستور لإسرائيل.
المصدر:
بكرا