تعيش بلدة سولم حالة من الصدمة والحزن عقب مقتل الشاب رامي شلبي برصاص الشرطة، خلال حادثة إطلاق نار قالت الشرطة إنها وقعت بعدما كان يطلق النار باتجاه أحد المنازل، في وقت أثارت فيه ملابسات الحادث تساؤلات واسعة بين أهالي البلدة، خاصة مع تأكيدهم أن مثل هذه الأحداث لم تكن مألوفة في سولم.
وفي مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، استعرض المراسل الصحافي عبد الباسط زعبي تفاصيل الحادثة، مشيرًا إلى أن البلدة عُرفت على مدار سنوات طويلة بأجوائها الهادئة، إلا أن خلافًا عائليًا تطور خلال الأيام الأخيرة إلى أعمال إطلاق نار متبادل.
وأوضح زعبي أن الخلاف بدأ قبل نحو أسبوع بين شبان من البلدة، وتطور إلى تبادل لإطلاق النار على منازل، في مشهد وصفه بأنه غير مسبوق في سولم، مضيفًا أن الخلاف كان بين أقارب، إلا أن غياب حلول مجتمعية سريعة أسهم في تفاقم الأحداث.
وأشار إلى أن الشاب رامي شلبي، الذي كان لاعب كرة قدم وتزوج قبل شهرين، قُتل خلال تدخل الشرطة في الحادث.
وأكد زعبي أن الشاب قُتل برصاص الشرطة، مشيرًا إلى أن الرصاصة الأولى أصابته في منطقة الرقبة، كما أُصيب أشخاص آخرون كانوا بالقرب منه بنيران الشرطة.
وأضاف أن هذه الملابسات أثارت تساؤلات في البلدة بشأن طبيعة استخدام القوة خلال التعامل مع الحادث، في ظل انتظار اتضاح نتائج التحقيقات الرسمية.
ولفت زعبي إلى أن أجواء الحزن تسيطر على سكان سولم، معتبرًا أن هذه الحادثة تعد الأولى من نوعها في تاريخ البلدة، التي اشتهرت بالعلاقات الاجتماعية المتينة بين أبنائها.
وأشار إلى أن الطواقم الطبية حاولت إنقاذ الشاب بعد إصابته، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بجراحه، ما ترك أثرًا كبيرًا في نفوس أهالي البلدة.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس