اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الإثنين، مدخل قرية المغيّر شمال شرق مدينة رام الله، برفقة مجموعة من المستوطنين، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات والاعتداءات المتكررة في الضفة الغربية.
وصرح نائب رئيس مجلس قروي المغيّر، مرزوق أبو نعيم، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، بأن بن غفير وصل إلى مدخل القرية برفقة عدد من المستوطنين، في وقت تشهد فيه المنطقة اعتداءات متكررة ينفذها مستوطنون وقوات الجيش الإسرائيلي بحق السكان الفلسطينيين.
ويأتي هذا الاقتحام في ظل استمرار التصعيد الميداني في الضفة الغربية منذ الثامن من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث تتواصل عمليات الاقتحام والمداهمات، إلى جانب الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدد من المدن والبلدات.
ووفق معطيات رسمية فلسطينية، أسفرت هذه الاعتداءات خلال الفترة الماضية عن ارتقاء 1179 فلسطينيًا، وإصابة نحو 13 ألفًا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألف شخص.
طالع أيضا: حيّ اللوز تحت الحصار.. تصعيد إسرائيلي جديد في سلوان يستهدف هدم المنازل والمنشآت
كما تشمل الانتهاكات، بحسب المصادر الفلسطينية، هدم المنازل والمنشآت، وتجريف الأراضي الزراعية، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، فضلًا عن تهجير عدد من السكان، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس