آخر الأخبار

ذهلنا مما اكتشفناه: قصة الطالبة الجامعية الشابة التي هرّبت مركبات الموت إلى إسرائيل

شارك


كشفت وحدة التحقيقات المركزية في لواء الشمال بالشرطة الإسرائيلية عن قضية جديدة أطلقت عليها اسم "عجلات الدم"، بعد أن قالت إنها كشفت عن منظومة لتهريب مركبات استخدمتها منظمات إجرامية لتنفيذ جرائم قتل ومحاولات اغتيال داخل المجتمع العربي.

وتتمحور القضية حول شابة تبلغ من العمر 23 عامًا من قرية جسر الزرقاء، وهي طالبة جامعية من دون سوابق جنائية، وتشتبه الشرطة بأنها لعبت دورًا مركزيًا في نقل "مركبات عملياتية" من مناطق السلطة الفلسطينية إلى داخل إسرائيل.

مركبات تحولت إلى حلقة أساسية في سلسلة عمليات الاغتيال

بحسب الشرطة، استخدمت منظمات الجريمة مركبات جرى تجهيزها مسبقًا لتنفيذ عمليات إطلاق نار وجرائم خطيرة، وبعد تنفيذ العمليات كان يتم التخلي عن هذه المركبات، وفي بعض الحالات إحراقها بهدف طمس الأدلة.

وأكدت الشرطة أن العثور على المركبة المستخدمة في الجريمة أصبح عنصرًا أساسيًا في التحقيقات بملفات القتل، وأحيانًا لا يقل أهمية عن العثور على السلاح المستخدم.

الاشتباه: نقل عشرات المركبات إلى إسرائيل

وفقًا للمحققين، قامت الشابة المشتبه بها بنقل عشرات المركبات من مناطق السلطة الفلسطينية إلى داخل إسرائيل، حيث كانت بعض هذه المركبات تحمل لوحات ترخيص مزورة أو منسوخة من مركبات أخرى.

وتقول الشرطة إن بعض هذه المركبات استُخدمت لاحقًا في جرائم قتل ومحاولات قتل، من بينها حوادث قيد التحقيق في منطقة الشمال.

الشرطة: منظمات الجريمة استغلت مظهرها البريء

تزعم الشرطة أن منظمات الجريمة اختارت الشابة بسبب كونها مواطنة إسرائيلية، تتحدث العبرية بطلاقة، ومن دون سجل جنائي، ما قلل - بحسب الشرطة - من احتمال إثارة الشبهات عند نقاط العبور والحواجز.

ووصف مسؤولون في وحدة التحقيقات المركزية دورها بأنه يشبه عمل "ضابطة نقل" تابعة لمنظمات الجريمة، مشيرين إلى أن الحديث يدور عن منظومة منظمة تشمل جمع معلومات استخباراتية، اختيار أهداف، وتجهيز وسائل التنفيذ.

لائحة الاتهام: تسعة بنود ضد الشابة

بحسب لائحة الاتهام، تُنسب إلى الشابة تسع مخالفات مختلفة، بينها تزوير علامات تعريف المركبات، التآمر لتنفيذ جريمة، القيادة أثناء سحب الرخصة والقيادة من دون تأمين.

وفي إحدى الحالات، تدعي الشرطة أن مركبة جرى نقلها بواسطتها استُخدمت في جريمة قتل زياد أبو ناجي في الناصرة، وبعد ذلك عُثر عليها محترقة.

الدفاع: هي ضحية ولم تكن تعلم باستخدام المركبات لأغراض إجرامية

رفض محامي الدفاع عن الشابة، المحامي صالح عباس، الاتهامات الخطيرة، مؤكدًا أنها شابة طبيعية من دون أي سوابق جنائية، وأنها وقعت ضحية لنشاط إجرامي قام به آخرون.

وأضاف أن موكلته لم تكن تعلم بأن المركبات التي قامت بنقلها ستُستخدم من قبل منظمات إجرامية، وطالب بالإفراج عنها بشروط مقيدة، محذرًا من أن استمرار توقيفها قد يضر بمستقبلها الأكاديمي.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا