في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ24 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 133 يوما من اندلاع الحرب:
قال ترمب إن 1000 صاروخ جاهز للإطلاق نحو إيران إذا أقدمت على تنفيذ تهديدها باغتياله أو الشروع في هذا الاغتيال.
تطورات اليوم السابق
المناطق التجريبية في جنوب لبنان… هل تتحول من تفاهمات على الورق إلى واقع ميداني؟
تصريحات أمريكية عن قرب إطلاق المرحلة الأولى تقابلها ترتيبات لبنانية وترقب لموقف إسرائيل، في ملف قد يرسم ملامح المرحلة المقبلة على الحدود.
فالانتقال من الاتفاق إلى التنفيذ لا يبدو مسارا سهلا، في ظل تعقيدات ميدانية وحسابات سياسية وأمنية متشابكة، واختلاف في مقاربة الأطراف لآليات التنفيذ والإشراف.
بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -خلال اتصال هاتفي تلقاه- آخر التطورات في المنطقة، وفي مقدمتها مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن الجانبين شددا -خلال الاتصال- على أهمية الحفاظ على أمن الملاحة والممرات البحرية، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بعد عودة التوتر.
اضغط الرابط للمزيد
كشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن دولا أوروبية تدرس مقترحات قد تتيح فرض رسوم على حركة الملاحة في مضيق هرمز، على أن تكون هذه الرسوم غير إلزامية وتحظى بدعم الوكالة الأممية المعنية بتنظيم النقل البحري.
وقالت الصحيفة إن سلطنة عمان أعدت بالفعل، بالتعاون مع محامين بريطانيين، مقترحا لإدارة المضيق مستوحى من المبادئ المطبّقة في مضيق ملقا، مضيفة أن مسقط عرضت إرسال خبرائها القانونيين إلى طهران لشرح الخطة بالتفصيل.
وأشارت الغارديان إلى أن نطاق المبادرة العمانية البديلة قد لا ينسجم مع طموحات إيران، لا سيما الحرس الثوري، في ظل وجود تباين في المواقف داخل طهران بشأن مستقبل إدارة الممر المائي.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي قوله إن بعض الأطراف داخل الحرس الثوري ترى أن الولايات المتحدة شنت "هجوما غير مشروع" عليها في فبراير/شباط الماضي، متسائلة عن جدوى الالتزام بقانون البحار الدولي، في حين تبدي أطراف أخرى استعدادا للتعاون.
وبحسب المصدر ذاته، فإن احتمال تجدد القتال يرتبط بعاملين رئيسيين، يتمثل الأول في الخلاف بشأن السيطرة على مضيق هرمز خلال مرحلة إعادة فتحه، بينما يتعلق الثاني بإدارته على المدى الطويل، بما في ذلك مسألة ما إذا كان نموذج مضيق ملقا يشكّل صيغة مقبولة بالنسبة لإيران.
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: قواتنا المسلحة في كل مكان ترصد بيقظة تحركات العدو وتحافظ على أمن واستقرار إيران.
قبل أن يُوارى جثمان المرشد الإيراني السابق علي خامنئي الثرى في مدينة مشهد، لم تكن الشعارات المرفوعة في مراسم الدفن موجّهة إلى الخارج فقط.
فإلى جانب الهتافات المعتادة ضد أمريكا وإسرائيل، ارتفعت، بحسب مقاطع متداولة وشهادات من أجواء المراسم، شعارات تقول: "الموت للخونة"، في مشهد أعطى الخلاف الداخلي حول الاتفاق مع واشنطن بُعدا أكثر حساسية، لأنه وضع معركة التفاوض داخل واحدة من أكثر المناسبات السياسية رمزية في إيران.
لم يكن ما حدث في مشهد معزولا، ففي مراسم التشييع بطهران بداية الأسبوع، اتخذت الهتافات طابعا أكثر هجوما، حيث واجه الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي شعارات مناوئة من معارضي الاتفاق، بينها "الموت للمساوم" و"الموت للخائن بائع الوطن".
اقرأ المزيد في تقرير مراسلة الجزيرة نت في طهران
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة