اختُتم أول أمس (الأربعاء) تمرين مركزي لقصّاصي الأثر البدو في لواء “فاران” الذي يتولى مسؤولية حماية الحدود المصرية، ولواء “يوآف” الذي يتولى مسؤولية الجزء الجنوبي من الحدود الأردنية. استمرّ التمرين لمدة أسبوع،
وخلاله تدرّب قصّاصو الأثر على "مطاردة مخرب في ساعات النهار والليل، وإطلاق النار، ورمي القنابل اليدوية، ومهارات إضافية " ، وفق ما أفاد الجيش الاسرائيلي في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا .
وقال ضابط قصّاصي الأثر في لواء “فاران”، الرائد “ن”: “من أجل الحفاظ على مستوى عالٍ من الجاهزية العملياتية لدى جنودي في جميع الأوقات، أحرص على أن نتدرّب على السيناريوهات التي قد نواجهها في الواقع بشكل يومي. مهنة قصّاص الأثر هي مهنة يكتسب الشخص فيها الخبرة من خلال الكثير من التجربة، ولا يوجد حدّ للمعرفة التي يواصل اكتسابها حول الآثار ومسارات الحركة وطبيعة الأرض في مختلف القطاعات. تُعتبر الجبهة المصرية مستقرة، لكن من المهم التأكيد أننا نعمل على مدار الساعة وندرك أن أي تهديد قد يواجهنا في أي لحظة، ولذلك علينا الحفاظ على مستوى عالٍ من اليقظة”.
فيما قال نائب ضابط قصّاصي الأثر في لواء “فاران”، الرقيب الأول “ح”: “مهمتنا هي تحديد مسار المخربين بسرعة، وتعقّبهم وإيقافهم قبل أن يتمكنوا من تنفيذ مهمتهم. نحن نعرف المنطقة جيدًا وندرك الأماكن التي قد يحاولون التسلل من خلالها. من يخدم في هذا الدور يجب أن يكون يقظًا، حذرًا، وقادرًا على ملاحظة كل تفصيل صغير. عليه أن يعرف كيفية قراءة المنطقة، وفهم طريقة تحرك الأشخاص فيها، وتحديد الآثار والعلامات التي تقوده إليهم. يجب أن يتحلى بالصبر، وأن يعمل أيضًا خلال ساعات الليل وفي ظروف ميدانية معقدة، وأحيانًا يتتبع شخصًا لفترة طويلة دون أن يفقد تركيزه”.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت