كشف مسؤول في مجلس السلام، الذي أُنشئ بمبادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن خطة لإقامة منطقة إنسانية تجريبية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، تستوعب عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين بعد إخضاعهم لإجراءات تدقيق أمني.
وأوضح المسؤول أن المنطقة المقترحة قد تمثل نقطة انطلاق لعمل لجنة فلسطينية من التكنوقراط، يُفترض أن تتولى إدارة الشؤون المدنية والحياة اليومية في القطاع خلال المرحلة الانتقالية التي تلي الحرب، ضمن الخطة الأميركية المطروحة.
وبحسب المسؤول، ستتولى قوة استقرار دولية متعددة الجنسيات تأمين المنطقة، فيما تشرف اللجنة الفلسطينية على إجراءات التدقيق الأمني وتنظيم الدخول إليها، مع التأكيد على أن حركة المدنيين غير المسلحين ستبقى متاحة بحرية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه جهود التوصل إلى وقف لإطلاق النار متعثرة، بينما تواصل اللجنة الفلسطينية المكلفة بإدارة غزة وجودها في القاهرة، دون أن تتمكن حتى الآن من مباشرة مهامها داخل القطاع.
المصدر:
بكرا