في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت الشرطة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إطلاق مشروع جديد يحمل اسم “شرطة الطريق”، يهدف إلى توسيع الرقابة الرقمية على الطرق وتشديد إنفاذ قوانين السير، من خلال تزويد مركبات الشرطة بكاميرات ذكية تعمل على مدار الساعة لرصد المخالفات المرورية وتحريرها إلكترونيًا دون الحاجة إلى إيقاف السائقين.
وقالت الشرطة إن المشروع يعتمد على تركيب مئات الكاميرات في مركبات الضباط ورجال الشرطة، بحيث تعمل بشكل متواصل على مدار 24 ساعة وطوال أيام الأسبوع، لرصد وتوثيق المخالفات المرورية بصورة تلقائية، دون إجراء مواجهة مباشرة مع السائق أو إيقافه في مكان المخالفة.
وبحسب الخطة الجديدة، سيتم توثيق المخالفات إلكترونيًا وإصدار الغرامات بصورة آلية، على أن تُرسل إلى أصحاب المركبات عبر البريد، ضمن توجه يهدف إلى تحويل نحو 80% من مخالفات السير إلى منظومة رقمية تعتمد على الوسائل التكنولوجية الحديثة.
وأكدت الشرطة أن المشروع يأتي في ظل الارتفاع المقلق في عدد ضحايا حوادث الطرق، ويهدف إلى تعزيز الردع، ورفع مستوى الالتزام بقوانين السير، والحد من الحوادث القاتلة عبر توسيع نطاق الرقابة على الطرق.
وجرى الإعلان عن المشروع خلال حفل رسمي حضره المفتش العام للشرطة، داني ليفي، وقائد شعبة المرور، حاييم شموئيلي.
وقال المفتش العام إن الشرطة، إلى جانب مواصلة جهودها في مكافحة الجريمة المنظمة، تخوض أيضًا “معركة لا هوادة فيها” ضد حوادث الطرق، مؤكدًا أن إنقاذ الأرواح يبدأ أيضًا من تعزيز السلامة على الطرق. وأضاف أن الحد من الجريمة وتقليص ضحايا الحوادث يأتيان في صدارة أولويات الشرطة، التي ستستخدم جميع الوسائل المتاحة لمنع وقوع المزيد من الضحايا.
وأشار ليفي إلى أن مشروع “شرطة الطريق” يجسد توجهًا يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة لتعزيز إنفاذ القانون وزيادة مستوى الردع بحق السائقين الذين يرتكبون مخالفات خطرة، مشددًا على أن كل من يقود بتهور أو يعرض حياة الآخرين للخطر سيواجه إجراءات صارمة ومتطورة، دون أي تساهل.
المصدر:
الصّنارة