في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلنت سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية عن رصد عدد محدود من قناديل البحر المكعبة النادرة من نوع Alatina grandis في مياه خليج إيلات، مؤكدة أن الأمر يقتصر على حالات فردية، ولا يستدعي الامتناع عن السباحة، مع ضرورة توخي الحذر وتجنب ملامسة القنديل.
ظهور نادر وتأكيد علمي عبر فحوصات DNA
وأوضحت السلطة أن هذا النوع يُرصد في المنطقة بشكل نادر، ويظهر عادة نتيجة تغيرات في حركة التيارات البحرية والرياح. وقد جرى التعرف على القنديل من قبل الباحثين الدكتور تسفرير كوبليك والبروفيسورة تمار غيئا-حاييم، استنادًا إلى فحوصات الحمض النووي (DNA) وخصائصه الشكلية، وأبرزها الجسم المكعب وأذرعه المميزة.
ليس من الأنواع القاتلة المعروفة في أستراليا
وقال الدكتور أساف زبولوني، اختصاصي البيئة البحرية في خليج إيلات، إن احتمال مواجهة هذا القنديل أثناء السباحة منخفض جدًا، مشددًا على أنه لا توجد أسراب منه، بل أفراد معدودون فقط.
وأضاف أن لسعة هذا النوع قد تكون مؤلمة، وقد تشكل خطرًا في بعض الحالات، لكنها لا تقارن بسمّية قنديل البحر الأسترالي الشهير المعروف باسم "دبور البحر" (Chironex fleckeri)، والذي يُعد من أخطر الأنواع في العالم.
تغيرات بيئية وراء ظهوره
وأشارت سلطة الطبيعة والحدائق إلى أن التغيرات المناخية، إلى جانب تغير أنماط التيارات البحرية والرياح، قد تؤدي إلى تغير نطاق انتشار بعض الكائنات البحرية، معتبرة أن ظهور هذا النوع في خليج إيلات يندرج ضمن هذه الظاهرة، مع التأكيد على أنه ما يزال حدثًا موضعيًا.
دعوة للحذر والإبلاغ
ودعت السلطة مرتادي الشواطئ إلى الحفاظ على مسافة آمنة من أي قنديل بحر أو كائن بحري قد يشكل خطرًا، وتجنب ملامسته، وتنبيه السباحين الآخرين عند رصده، إضافة إلى إبلاغ سلطة الطبيعة والحدائق.
كما كشفت أن أحد القناديل التي عُثر عليها جرى جمعه ونقله إلى مختبرات الأبحاث لإجراء فحوصات علمية دقيقة، في خطوة تهدف إلى توسيع المعرفة العلمية حول هذا النوع الفريد وتوزعه في خليج إيلات.
المصدر:
بكرا