آخر الأخبار

الشيخ عباس زكور لبكرا: الجريمة تحتاج إلى خطة منظمة لا إلى ردود فعل مؤقتة

شارك

دعا الشيخ عباس زكور، رئيس لجنة الإصلاح في منطقة عكا، إلى تحرك عربي شامل ومنظم لمواجهة تفاقم العنف والجريمة في المجتمع العربي، مؤكدًا أن المرحلة لم تعد تحتمل ردود فعل مؤقتة أو تحركات موسمية، بل تحتاج إلى خطة موحدة يلتف حولها الجميع.

وقال الشيخ عباس زكور في حديثه لموقع بكرا إن الجريمة وصلت إلى مستويات مقلقة باتت ترعب العائلات والأهالي والشباب، مشيرًا إلى أن المشكلة لا تكمن فقط في قوة الجريمة وانتشارها، بل أيضًا في غياب خطة عربية واضحة لمواجهتها.

ردود الفعل لا تكفي لمواجهة الجريمة المنظمة
وأضاف زكور أن المجتمع العربي يتحرك غالبًا كرد فعل بعد كل جريمة أو حادثة مؤلمة، سواء كان الضحية طفلًا أو شخصية معروفة أو أي شخص آخر، معتبرًا أن هذا الأسلوب لم يعد كافيًا. وشدد على ضرورة “تعطيل كل شيء” من أجل التفرغ لوضع برامج وخطط وأيام دراسية متواصلة، لا تنتهي إلا بالخروج بخطة عملية يتفق عليها الجميع.

وأكد أن مواجهة الجريمة المنظمة تحتاج إلى رد منظم وخطة منظمة وبرنامج واضح، لا إلى تحركات متفرقة. وقال إن عدد العاملين بجدية على بلورة حلول للخروج من هذا الواقع لا يزال قليلًا جدًا، رغم خطورة ما وصفه بالحرب التي “تأكل الأخضر واليابس”.

وأشار زكور إلى أن المسؤولية لا تقع على جهة واحدة فقط، بل تشمل الأب والأم، المعلم، المدير، رئيس المجلس، رئيس البلدية، أعضاء الكنيست، الأحزاب ولجنة المتابعة، متسائلًا: كيف يمكن للمسؤولين النوم في ظل هذه الأزمة؟ ولماذا لا يكون هناك انعقاد دوري ومتواصل لمواجهة هذا الخطر؟

وتابع أن المظاهرات والمسيرات قد تكون جهودًا مباركة، لكنها ليست الحل المركزي لمواجهة العنف والجريمة، لأن المطلوب هو خطة عملية واضحة. وكشف أن منطقة عكا شهدت انخفاضًا كبيرًا في نسبة الجريمة نتيجة برنامج عمل تم تطبيقه هناك، داعيًا إلى دراسة هذه التجربة وتعميمها في كل منطقة وبلدة ومدينة.

وختم الشيخ عباس زكور حديثه بالتأكيد على أهمية البحث عن قصص النجاح داخل المجتمع العربي وتكرارها، بدل الاكتفاء بالبكاء على الواقع المؤلم، قائلاً إن حماية الأهالي والشباب تتطلب شجاعة في الاعتراف بما نجح، وتواضعًا في تقليد التجارب الناجحة وتطويرها.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا