قال المحامي أور سدان، من حركة حرية المعلومات والكلية الأكاديمية للإدارة لـ "بكرا"، إن المعطيات الرسمية التي كُشفت فقط بعد تقديم التماس قضائي، تثبت أن تغييرا مهما يجري فعليا في الوضع القائم في المسجد الأقصى.
وجاءت تصريحات سدان بعد نشر معطيات الشرطة الإسرائيلية، التي أظهرت أن عام 2025 سجل رقما قياسيا في عدد اليهود الذين دخلوا إلى الأقصى، إذ بلغ العدد 62,851، مقابل تراجع عدد المسلمين إلى أقل من مليون خلال العام نفسه.
وقال سدان لـ"بكرا": "المعطيات التي كُشفت فقط في أعقاب التماس تثبت أن تغييرا مهما يحدث على الأرض في الوضع القائم في جبل الهيكل".
وأضاف أن تأخير مكتب وزير الأمن القومي في تقديم الرد لأشهر طويلة يدل على الأهمية العامة لهذه المعلومات.
تغيير الوضع القائم
وتابع: "ما يحدث في الأقصى له تداعيات واسعة، من بينها مكانة إسرائيل الدولية. لذلك من المهم أن يجري النقاش العام استنادا إلى معلومات موثوقة".
وأشار سدان إلى أن إسرائيل صرحت مرارا في السنوات الأخيرة، خاصة بعد زيارات الوزير إيتمار بن غفير للمكان، بأن الوضع القائم لن يتغير.
لكنه شدد على أن الأرقام تكشف صورة مختلفة، قائلا: "المعطيات تدل على تغيير زاحف، ومن حق الجمهور أن يعرف ذلك".
وتظهر المعطيات أن الشرطة لم تسلم هذه المعلومات طوعا، بل بعد مسار قانوني، ما يطرح أسئلة حول طبيعة ما يجري في الأقصى، وحول سبب حجب الأرقام عن الجمهور لأشهر طويلة.
المصدر:
بكرا