في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
سالي عبد تقود إغلاق شارع الشاطئ قرب حيفا: دماء ضحايا العنف على أيدي بن غفير وحكومته
اختتم حزب «لكلّنا مكان» يومًا ميدانيًا حافلًا بالاحتجاجات والفعاليات المناهضة للعنف والجريمة، وللسياسات الحكومية التي تتعامل باستهتار متعمّد مع حياة المواطنين العرب، بإغلاق شارع الشاطئ باتجاه الجنوب قرب حيفا.
ووضع المشاركون على الشارع دمى ملفوفة بالأكفان، في محاكاة رمزية لضحايا جرائم القتل والعنف، إلى جانب لافتات حملت رسالة مباشرة إلى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، جاء فيها: «الدم على يديك».
وقادت الفعالية سالي عبد، عضو بلدية حيفا ومرشحة حزب «لكلّنا مكان»، إلى جانب ناشطات وناشطي الحزب، الذين أكدوا أن بن غفير أخفق في توفير الأمن، وأن حكومته تتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية عن استمرار نزيف الدم في المجتمع العربي، مطالبين بإسقاطها عبر الانتخابات.
وكان اليوم قد بدأ بوقفة احتجاجية في كريات أربع، احتجاجًا على سياسات بن غفير وخطابه التحريضي، كما شارك مرشحو الحزب وناشطوه في المظاهرة الجماهيرية في يافا، قبل أن يختتموا نشاطاتهم بإغلاق شارع الشاطئ، في رسالة تؤكد أن النضال ضد العنف والجريمة وسياسات التمييز والإهمال هو نضال واحد.
المصدر:
بكرا