آخر الأخبار

تطورات الضفة الغربية| هجوم جديد يطال الفلسطينيين والمتضامنين شمال شرق رام الله

شارك

شهدت مناطق عدة في الضفة الغربية، اليوم الجمعة، سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون ضد أهالي قرى فلسطينية ومتضامنين أجانب، في مشهد يعكس تصاعد الهجمات التي تستهدف الأراضي الزراعية والممتلكات ومصادر المياه، وتعيق وصول الأهالي إلى أراضيهم التي تشكل مصدر رزقهم الأساسي.

منع الأهالي من الوصول إلى أراضيهم


انطلقت مسيرة من أهالي قرية أبو فلاح وبلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، بمشاركة متضامنين أجانب، بهدف تمكين أصحاب الأراضي المهددة من الوصول إلى منطقة "البدود"، وغير أن عشرات المستوطنين اعترضوا طريق المشاركين، واعتدوا عليهم بالضرب ورش الغاز، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بينهم مسن، إضافة إلى إصابات في صفوف المتضامنين الأجانب.


اقتحامات وتخريب في محيط القرى


في سياق متصل، اقتحم مستوطنون محيط منازل الفلسطينيين على أطراف قرية المغير شمال شرق رام الله، وسط حماية من القوات الإسرائيلية، وكما أقدم آخرون على تخريب بيوت بلاستيكية زراعية في منطقة "برية" قرب حاجز شوفة جنوب شرق طولكرم، حيث مزقوا الشبك المحيط بها وألحقوا أضراراً بمرافق زراعية تعود لعائلة إسماعيل من قرية شوفة، ما تسبب بخسائر مادية كبيرة للمزارعين.


السيطرة على مصادر المياه


لم تتوقف الاعتداءات عند الأراضي الزراعية، إذ استولى مستوطنون على عين روابي شرق بلدة عناتا شمال شرق القدس، بعد تخريبها والسيطرة عليها، والعين كانت المصدر المائي الوحيد الذي يعتمد عليه الرعاة لتأمين احتياجات نحو 1300 رأس من الأغنام، ما يشكل تهديداً مباشراً لمصدر رزق عشرات العائلات البدوية. وأشارت محافظة القدس في بيان لها إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسة ممنهجة للتضييق على الرعاة وحرمانهم من المراعي ومصادر المياه.


استهداف البنية التحتية


الاعتداءات امتدت أيضاً إلى البنية التحتية، حيث اقتحم مستوطنون قرية المنية جنوب شرق بيت لحم ودمروا خط التيار الكهربائي المغذي للقرية، ما أثار حالة من الهلع بين السكان، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع واحد، كما صعد المستوطنون من هجماتهم على أهالي القرية عبر مهاجمة المنازل ومحاولات الدهس.


طالع أيضًا: تطورات الضفة الغربية| مداهمات واعتقالات وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين


محاولات تسميم المياه


وفي حادثة خطيرة، هاجم مستوطنون منزلاً قرب قرية الطيبة شرق رام الله، ورشقوه بالحجارة، وحاولوا وضع مادة سامة في صهريج المياه الخاص بالعائلة، وتتعرض عائلة كعابنة لاعتداءات شبه يومية منذ إقامة بؤرة استيطانية، وقرب مسكنها قبل نحو عامين، ما جعل حياتها عرضة للخطر المستمر.


وتأتي هذه الاعتداءات في سياق متكرر يهدف إلى التضييق على الفلسطينيين في حياتهم اليومية، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم، عبر سلسلة من الهجمات التي تشمل التخريب، السيطرة على الموارد، والاعتداء المباشر على المواطنين والمتضامنين.


وقالت محافظة القدس في بيانها: "إن هذه الاعتداءات المتواصلة على الأراضي والممتلكات والمصادر المائية تشكل تهديداً مباشراً لبقاء العائلات الفلسطينية في أراضيها، وتندرج ضمن سياسة ممنهجة لدفعهم إلى الرحيل."


وبهذا، يتضح أن تصاعد الهجمات في الفترة الأخيرة يعكس واقعاً صعباً يعيشه الفلسطينيون، ويستدعي موقفاً دولياً أكثر جدية لحماية المدنيين وضمان حقوقهم الأساسية.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←
الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا