استطلاعات تعكس انقسامًا سياسيًا واضحًا
أظهرت استطلاعات الرأي التي نُشرت مع نهاية الأسبوع في صحف ووسائل إعلام إسرائيلية، وبينها "معاريف" والقناة 13 والقناة 14، استمرار التباين في تقديرات موازين القوى بين المعسكرين، مع اختلافات لافتة في حجم تمثيل الأحزاب الرئيسية.
وبينما تشير استطلاعات معاريف والقناة 13 إلى منافسة متقاربة بين معسكري الائتلاف والمعارضة، مع عدم وجود أغلبية واضحة لأي منهما، يواصل استطلاع القناة 14 منح معسكر اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو أفضلية أكبر وعددًا أعلى من المقاعد مقارنة ببقية الاستطلاعات.
الليكود يتصدر في جميع الاستطلاعات
ورغم اختلاف الأرقام بين المؤسسات، حافظ حزب الليكود على موقعه كأكبر حزب في جميع الاستطلاعات، إلا أن حجم قوته البرلمانية تفاوت بشكل ملحوظ؛ إذ منحته القناة 14 أكثر من 30 مقعدًا، في حين وضعته استطلاعات معاريف والقناة 13 في نطاق أوائل العشرينيات من المقاعد.
اختلاف في تقدير قوة الكتل
كما أظهرت النتائج تباينًا واضحًا في تقدير قوة الكتل السياسية، إذ تمنح استطلاعات معاريف والقناة 13 أفضلية نسبية لمعسكر المعارضة أو تشير إلى تقارب شديد بين المعسكرين، بينما يُظهر استطلاع القناة 14 أن معسكر اليمين يحتفظ بأغلبية مريحة نسبيًا. ويعكس هذا الاختلاف استمرار الفجوة بين مؤسسات استطلاع الرأي في تقدير توجهات الناخبين، مع اقتراب الاستحقاقات السياسية المقبلة.
المصدر:
بكرا