في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
وبحسب نتائج الاستطلاع، يبقى الليكود الحزب الأكبر بحصوله على 21 مقعدًا، يليه حزب “يشَار!” برئاسة آيزنكوت بـ20 مقعدًا، فيما يحصل حزب “معًا” برئاسة نفتالي بينت على 17 مقعدًا.
كما يمنح الاستطلاع 11 مقعدًا لحزب الديمقراطيين برئاسة يائير غولان، و10 مقاعد لـيسرائيل بيتينو، و9 مقاعد لحزب شاس.
ويحصل كل من يهدوت هتوراه وعوتسما يهوديت على 8 مقاعد لكل منهما، بينما تنال الجبهة والعربية للتغيير 6 مقاعد، وتحصل كل من الصهيونية الدينية والقائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد.
في المقابل، لا تتجاوز أحزاب أزرق أبيض والتجمع الوطني الديمقراطي وحزب جنود الاحتياط نسبة الحسم، وفق نتائج الاستطلاع.
وبحسب توزيع المقاعد، تحصل أحزاب الائتلاف الحالي على 51 مقعدًا، مقابل 58 مقعدًا لأحزاب المعارضة، فيما تنال الأحزاب العربية 11 مقعدًا.
وتشير النتائج إلى استمرار حالة الجمود السياسي، إذ لا ينجح معسكر نتنياهو في بلوغ عتبة 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة، بينما يبقى نجاح المعارضة مرتبطًا بطبيعة التحالفات ومواقف الأحزاب العربية.
كما فحص الاستطلاع سيناريو بديلًا يتضمن توحيد الجبهة والعربية للتغيير مع التجمع الوطني الديمقراطي في قائمة واحدة تحصل على 10 مقاعد، إلى جانب خوض بيني غانتس ويوعاز هندل ويوآف سيمحي الانتخابات بقائمة مشتركة تحصل على 5 مقاعد، وتشكيل حزب جديد يضم غلعاد إردان وأييلت شاكيد ويولي إدلشتاين ويحصل على 4 مقاعد.
وفي هذا السيناريو، يتراجع الليكود إلى 18 مقعدًا، ويحصل حزب آيزنكوت على 19 مقعدًا، بينما ينخفض حزب بينت إلى 14 مقعدًا.
أما على مستوى المعسكرات، فيحصل الائتلاف الحالي على 47 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا للمعارضة، و14 مقعدًا للأحزاب العربية، و9 مقاعد للأحزاب الجديدة.
وأظهر الاستطلاع أن 26% من الجمهور ما زالوا مترددين بشأن تصويتهم، بينهم 12% لم يقرروا بعد الحزب الذي سيدعمونه، و8% يعتزمون التصويت لأحزاب لا تتجاوز نسبة الحسم، ما يجعل نتائج الانتخابات مفتوحة على تغييرات محتملة.
وفي سؤال حول الملاءمة لرئاسة حكومة وحدة وطنية، تقدم غادي آيزنكوت على بنيامين نتنياهو، إذ قال 44% من المشاركين إنهم يفضلون آيزنكوت، مقابل 40% فضلوا نتنياهو.
كما أبدى 51% من المشاركين معارضتهم لفكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة نتنياهو، مقابل 29% أيدوا هذه الخطوة.
وقبيل مرور ألف يوم على اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر، أظهر الاستطلاع أن 25% فقط من الإسرائيليين يعتقدون أن إسرائيل تحقق النصر، مقابل 15% يرون أن حركة حماس هي المنتصرة، فيما قال 49% إنه لا يوجد حسم في الحرب حتى الآن، في مؤشر على استمرار حالة التشاؤم في الرأي العام الإسرائيلي.
المصدر:
الصّنارة