أدان الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حاتم عبد القادر الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بسقف صحن الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل في محاولة لتهويد المكان وتغيير معالمه وتقويض اتفاقية الخليل الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية، في خطوة تمثل اعتداءً خطيراً على الوضع القانوني والتاريخي القائم، وانتهاكاً صارخاً للاتفاقيات الموقعة واستخفافاً بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وقال عبد القادر لموقع بكرا ، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف فرض وقائع جديدة على الأرض غير قابلة للعكس، وتقويض الوجود والولاية الفلسطينية على المقدسات الإسلامية والمسيحية بما ينسجم مع مشاريع الضم والتهويد، ويهدد بتصعيد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
واشار عبد القادر الى أن ما يجري في الحرم الإبراهيمي في الخليل، يرتبط بصورة مباشرة بما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات واقتحامات يومية واعتداء متكرر على صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية ومحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني، بما يعكس سياسة إسرائيلية واحدة في تغيير الهوية الدينية والتاريخية للمقدسات الإسلامية.
المصدر:
بكرا