في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه الأحزاب العربية حراكًا سياسيًا مكثفًا، بالتزامن مع المفاوضات الجارية بين الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة و التجمع الوطني الديمقراطي و الحركة العربية للتغيير لتشكيل قائمة مشتركة استعدادًا للانتخابات المقبلة.
وخلال المقابلة، أكد بن سعيد أن خيار الترشح للمقعد الثاني “غير وارد”، موضحًا أنه درس هذا الاحتمال خلال الأيام الماضية، لكنه توصل إلى أن المقعد الأول هو الموقع الذي يتيح له مواصلة مشروعه السياسي وخدمة جمهوره.
وقال: “لم يبقَ أمامي سوى الترشح للمقعد الأول، وبما أننا حزب ديمقراطي فمن حق الجميع الترشح لكل المواقع، وأتمنى أن تُجرى الانتخابات الداخلية قريبًا، وسأترشح للمكان الأول، ولا تهمني النتيجة.”
ويُعد هذا أول إعلان صريح من شخصية قيادية داخل الحركة عن نيتها منافسة أحمد الطيبي على رئاسة الحزب، في خطوة قد تفتح الباب أمام انتخابات داخلية غير مسبوقة في تاريخ الحركة.
ودافع بن سعيد عن قراره، مؤكدًا أن الأحزاب الديمقراطية يجب أن تفتح باب المنافسة أمام جميع أعضائها، مستشهدًا بالانتخابات الداخلية التي شهدتها أحزاب عربية أخرى.
وأضاف: “أنا لا أؤمن بأن يكون هناك مكان أول أو ثانٍ محجوز لشخص معين. العمل السياسي يجب أن يقوم على المنافسة، بغض النظر عن النتيجة.”
وأشار إلى أن طموحه السياسي مشروع، وأن تجربته البرلمانية خلال الفترة الماضية شجعته على خوض المنافسة.
وأكد بن سعيد أنه يمثل شريحة واسعة من الشباب، ويضع قضايا النقب في صدارة أولوياته، مشيرًا إلى أن سكان النقب “دفعوا أثمانًا باهظة على مدار عقود، ويستحقون تمثيلًا قويًا في المواقع المتقدمة داخل الأحزاب العربية”.
وأضاف أن قضايا الأرض، وهدم المنازل، والاعتراف بالقرى غير المعترف بها ستكون من أبرز محاور برنامجه السياسي.
ويتزامن إعلان بن سعيد مع جلسة جديدة تعقد بين ممثلين عن الجبهة والتجمع والعربية للتغيير، في إطار المفاوضات الهادفة إلى تشكيل قائمة انتخابية ثلاثية، وسط نقاشات تتعلق بتوزيع المقاعد وترتيبها بين الأحزاب.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من أحمد الطيبي بشأن إعلان منافسه، فيما تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه المفاوضات الجارية، وإلى إمكانية إجراء انتخابات داخلية على رئاسة الحركة لأول مرة منذ تأسيسها.
المصدر:
الصّنارة