في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تخوض المتسابقة ريبال بكري من قرية البعنة موسمها الأول في عالم سباقات الدراجات النارية ضمن بطولة النساء في سباقات "بتسائل"، حيث بدأت خطواتها التنافسية رسميا في الموسم الحالي،
الشابة ريبال بكري من البعنة تكسر الحواجز وتلاحق حلم العالمية على دراجتها النارية - تصوير - تصوير اوفيك سموئيل
واضعة هدفا واضحا أمامها: الوصول إلى المراكز الثلاثة الأولى خلال الموسم المقبل.
وتُعرف ريبال في حياتها اليومية بأنها شخصية متعددة المواهب، فهي تعمل مصوّرة فوتوغرافية، ورسامة، بالإضافة إلى كونها مدربة ركوب أمواج وركوب الدراجات النارية، وهي هواية تمارسها منذ نحو أربع سنوات، ما أكسبها خبرة وقدرة على التوازن والتحكم في السرعات العالية.
ريبال تطمح للوصول إلى حلبات السباق العالمية
ورغم دخولها الأول إلى عالم المنافسات الرسمية، تؤكد بكري أن طموحها يتجاوز المشاركة، حيث تسعى إلى فرض حضورها بقوة في البطولة المحلية، قبل الانتقال إلى المشاركة في سباقات خارج البلاد، وتحقيق حلمها الأكبر بالوصول إلى المنافسات الدولية ورفع اسمها على منصات التتويج.
وتعتبر مشاركتها في البطولة، بداية مسار رياضي جديد لها، خاصة مع إصرارها على التطور السريع واكتساب الخبرة من سباق إلى آخر، في ظل منافسة قوية ضمن فئة السيدات.
وتأمل المتسابقة الشابة البالغة من العمر 27 عاما أن يشكل هذا الموسم نقطة انطلاق حقيقية لمسيرة احترافية في عالم سباقات الدراجات النارية، تجمع بين الشغف والطموح والانتقال من المحلية إلى العالمية.
"لا توجد معارضة لركوبي الدراجة النارية ولكن لا يوجد تشجيع كبير.. وعائلتي تفضل لو أبيعها بسبب خوفهم عليّ"
وفي حديث أجراه مراسل موقع بانيت وقناة هلا مع ريبال بكري، قالت ردا على سؤال حول ركوبها الدراجة النارية والمشاركة في السباقات: "ليست هناك معارضة على ركوبي الدراجة النارية واشتراكي في السباق، ولكن أستطيع أن أقول إنه لا يوجد تشجيع كبير أيضًا، كما أن عائلتي كانت تفضّل لو أنني أبيع الدراجة، وذلك بسبب خوفهم عليّ، خاصة في ظل كثرة حوادث الطرق".
وتابعت قائلة: "ومن هنا أود أن أتوجه إلى الشباب راكبي الدراجات النارية بأن يتوخوا الحذر وينتبهوا على الطريق، فبشكل عام تحدث الحوادث بسبب التهور. وأنصحهم بارتداء الخوذة دائمًا ولباس مناسب للقيادة".
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت