أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الكونغرس، اليوم الجمعة، بنيتها بيع محركات طائرات نفاثة إلى تركيا بقيمة تتجاوز 700 مليون دولار، في صفقة تثير جدلًا داخل الأوساط التشريعية الأميركية.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية، فإن الصفقة تُطرح رغم معارضة عدد من أعضاء الكونغرس، على خلفية استمرار احتفاظ أنقرة بمنظومات دفاع جوي روسية اشترتها عام 2019، ما يثير مخاوف أمنية داخل الولايات المتحدة.
خطوة مرتبطة بقمة الناتو وعلاقات ترامب–أردوغان
وتُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها بادرة سياسية مهمة تجاه أنقرة قبيل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة في تركيا الشهر المقبل، وكذلك تجاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يعتبره ترامب حليفًا رئيسيًا.
وكانت تقارير قد أشارت في وقت سابق هذا الأسبوع إلى أن الإدارة الأميركية تمضي قدمًا في الصفقة رغم الاعتراضات، في إطار مراجعة أوسع للعلاقات الدفاعية مع تركيا.
وفي السياق ذاته، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الإدارة تدرس مدى التزام تركيا بالقوانين الأميركية كشرط لأي تقدم إضافي في صفقات السلاح، بما في ذلك احتمال إعادة إدخال أنقرة في برنامج طائرات F-35.
ترامب: أردوغان حليف قوي وتركيا عضو مهم في الناتو
وفي تصريحات سابقة، قال ترامب خلال لقاء في البيت الأبيض إلى جانب الأمين العام لحلف الناتو إن أردوغان كان “من أبرز المرشحين للانخراط في الحرب مع إيران أو حتى إلى جانب إيران”، مشيرًا إلى أنه طلب منه عدم المشاركة في القتال، وهو ما استجابت له أنقرة لاحقًا.
ووصف ترامب الرئيس التركي بأنه “زعيم كبير ورجل قوي يمتلك جيشًا ممتازًا”، مضيفًا خلال حديثه عن زيارته المرتقبة لتركيا أنه يعتزم اتخاذ “خطوة من شأنها أن تُسعد تركيا وأردوغان”، في إشارة إلى تعزيز العلاقات بين الجانبين.
المصدر:
كل العرب