قالت رشا إسماعيل، مديرة مركز العدالة الاجتماعية في مجد الكروم، والقيادية في مبادرة 50:50 في المراكز للعدالة الاجتماعية، قبيل الانتخابات الداخلية للتجمع الوطني الديمقراطي المقررة يوم السبت القريب:
"لطالما شكّل التجمع الوطني الديمقراطي نموذجًا متقدمًا في تعزيز حضور المرأة ومشاركتها في العمل السياسي، ولذلك تبرز اليوم أهمية الحفاظ على هذا النهج وترجمته إلى تمثيل حقيقي للنساء في المواقع المتقدمة وصنع القرار.
إن تمثيل المرأة ليس قضية نسائية فحسب، بل قضية مجتمع كامل. فلا يمكن الحديث عن الديمقراطية والمشاركة الحقيقية في ظل غياب النساء عن مواقع التأثير والقيادة، لأن صوت المرأة شريك أساسي في بناء المستقبل وصناعة التغيير.
عكس حضور المرأة
ومن هنا، نتوجه إلى التجمع الوطني الديمقراطي، الذي عُرف تاريخيًا بدعمه لدور المرأة وتعزيز مشاركتها السياسية، على أمل أن تنعكس هذه القيم بوضوح في نتائج الانتخابات التمهيدية القادمة. فتمثيل النساء في المواقع المتقدمة ليس مطلبًا فئويًا، بل استحقاق ديمقراطي يعكس مبدأ الشراكة الحقيقية في صنع القرار.
إن المجتمع الذي يسعى إلى التغيير والتقدم لا يمكنه أن يستثني نصف أفراده من مواقع التأثير. فالمرأة كانت وما زالت شريكة أساسية في النضال والعمل الوطني والمجتمعي، وأسهمت على الدوام في بناء المؤسسات وخدمة المجتمع والدفاع عن قضاياه.
نأمل أن تعكس القوائم الانتخابية القادمة تنوع مجتمعنا، وأن تضمن حضورًا فاعلًا ومؤثرًا للنساء في مواقع متقدمة، لأن تعزيز مكانة المرأة في العمل السياسي هو تعزيز للديمقراطية ولقدرة مجتمعنا على مواجهة التحديات وصناعة مستقبل أكثر عدالة ومساواة."
المصدر:
بكرا