تحذيرات من تكرار سيناريو "الجبهة" وعدم وصول نساء لمواقع متقدمة
مع اقتراب الانتخابات التمهيدية لحزب بلد (بل״ד) المقررة في 27/6، تتصاعد مخاوف داخل الأوساط السياسية من احتمال تراجع تمثيل النساء في قائمة الحزب للكنيست المقبلة، في سيناريو مشابه لما حدث في قائمة الجبهة التي تم اختيارها قبل نحو شهر، حيث لم تحصل أي امرأة على موقع "آمن" في القائمة.
دعوات للمشاركة وتقديم الترشيحات
وبحسب ما نُشر، فإن قيادة الحزب تدعو الجمهور إلى الانضمام لصفوفه والمشاركة في عملية اتخاذ القرار وتقديم الترشيحات للانتخابات الداخلية، على أن يُغلق باب الترشح في 24/6، وسط تسجيل عدة مرشحين خلال الأيام الأخيرة.
لكن في المقابل، أُثيرت مخاوف من انسحاب بعض المرشحات، من بينهن عضو الكنيست السابقة هيبة يزبك، إضافة إلى تصريحات من المحامية حنان الصانع التي عبّرت عن قلقها من عدم ضمان تمثيل نسائي في مواقع متقدمة ضمن القائمة، ما قد يؤدي إلى غياب النساء عن الكنيست القادمة.
تاريخ نسائي داخل الحزب ومطالب بالمساواة
يُشار إلى أن حزب بلد كان من أوائل الأحزاب العربية التي ضمّت امرأة إلى الكنيست، كما يضم عبر تاريخه نساء ناشطات في الحياة السياسية والعامة، من بينهن الدكتورة نسرين شحادة، السكرتيرة في فرع حيفا، وعضوة الكنيست السابقة نيوفين أبو رحمان، إلى جانب ناشطات في العمل الجماهيري والبلديات والمجتمع المدني.
كما أقرّت اللجنة المركزية للحزب مؤخرًا تعديلات على النظام الداخلي تتضمن آلية "تمييز إيجابي" لضمان تمثيل النساء في القائمة، بحيث يتم تفعيل آلية الحجز في حال عدم اختيار امرأة ضمن المراتب الأولى، وهو ما يُعتبر اعترافًا بأهمية حضور النساء في مراكز صنع القرار.
حنان الصانع: "لا يمكن التخلي عن نصف المجتمع"
من جهتها، قالت المحامية حنان الصانع، مبادرة مشروع "5050 في المجتمع العربي"، إن الانتخابات المقبلة حاسمة لمستقبل الديمقراطية والمجتمع العربي، مؤكدة أن مشاركة النساء في الأحزاب العربية قد تكون عاملًا مهمًا في زيادة الإقبال على التصويت.
وأضافت: "لا يمكننا التخلي عن 50% من المجتمع. أدعو الناخبين والناخبات في بلد إلى ضمان وجود تمثيل نسائي في الكنيست القادمة، لأن ذلك ضرورة للمجتمع بأكمله".
المصدر:
بكرا