آخر الأخبار

الطيبي ونصار يهاجمان الشرطة في مؤتمر السلطات المحلية: الجريمة إرهاب داخلي والشرطة غائبة

شارك

خلال مؤتمر "موني إكسبو 2026": انتقادات حادة لأداء الشرطة في مواجهة الجريمة بالمجتمع العربي

شارك النائب أحمد الطيبي، ورئيس بلدية عرابة البطوف الدكتور أحمد نصار، ومسؤول مكافحة الجريمة في المجتمع العربي بمكتب رئيس الحكومة روي كحلون، ورئيس مجلس رمات يشاي عساف أوبرلاندر، في ندوة بعنوان "إرهاب من الداخل" ضمن فعاليات مؤتمر مركز السلطات المحلية "موني إكسبو 2026"، فيما غاب عن الجلسة ممثل الشرطة اللواء معوز بن شابو المسؤول عن ملف مكافحة الجريمة في شرطة إسرائيل.

أحمد الطيبي: "الشرطة تملك الأدوات لكنها غائبة عن المجتمع العربي"

وقال النائب أحمد الطيبي إن غياب ممثل الشرطة عن الجلسة "ليس من قبيل الصدفة"، مضيفًا أن الشرطة غائبة أيضًا عن معالجة الجريمة في المجتمع العربي.

وأضاف الطيبي: "لدى الشرطة القدرة والوسائل لمحاربة الجريمة، لكننا لا نرى التعامل نفسه الذي يجري في نتانيا أو البلدات اليهودية. هناك فرق واضح بين طريقة معالجة جريمة قتل في مجتمع يهودي وبين التعامل مع جريمة قتل ثلاثية في المجتمع العربي".

وأشار إلى أن وسائل الإعلام العبرية تتعامل كذلك مع جرائم القتل في المجتمع العربي بشكل مختلف، مؤكدًا أنه "لا يجب أن نعتاد على القتل والموت، لا في المجتمع العربي ولا اليهودي".

وتطرق الطيبي إلى محاولة اغتيال رئيس بلدية عرابة، قائلاً: "رئيس البلدية كان مصنفًا كمهدد من الدرجة السادسة قبل إطلاق النار عليه، ومع ذلك لم يتم منعه، وهذا تقصير من سلطات الدولة". وأضاف أن المجتمع العربي حذّر مرارًا من تهريب السلاح من معسكرات الجيش، مشددًا على أن الشرطة قادرة على محاربة الجريمة لكنها لا تقوم بذلك بالشكل المطلوب.

أحمد نصار: "منذ محاولة اغتيالي لم أستطع لقاء الشرطة"

من جانبه، قال رئيس بلدية عرابة البطوف الدكتور أحمد نصار إن مدينته المعروفة بمدينة الأطباء والأكاديميين شهدت تصاعدًا خطيرًا في الجريمة.

وأوضح: "في عام 2024 قُتل خمسة أشخاص في عرابة، وفي عام 2025 ارتفع العدد إلى عشرة ضحايا. تم تصنيفي كمهدد من المستوى السادس واضطررت لقبول حراسة مشددة أثرت بشكل كبير على خصوصيتي".

وأضاف نصار: "تعرضت لمحاولة اغتيال شخصية، ورغم محاولاتي المتواصلة لإطلاع الشرطة على معلومات وأسماء قد تساعد في منع الجريمة، لم أجد آذانًا صاغية. حتى الشكوى التي قدمتها ضد شخص هددني لم يتم التحقيق معه".

وتابع: "أمضيت 80 يومًا متواصلة في المستشفى بعد إصابتي، وخرجت قبل شهر فقط. وحتى اليوم أحاول لقاء مسؤولين في الشرطة، لكنني لم أنجح، ولم أتمكن حتى من الاجتماع بقائد محطة الشرطة، وفي كل مرة كانت هناك حجج مختلفة. وعلى المستوى الحكومي لم يتصل بي أحد حتى للاستفسار عما تعرضت له".

روي كحلون: "يجب التعامل مع منظمات الإجرام كمنظمات إرهابية"

بدوره قال روي كحلون، المسؤول عن مكافحة الجريمة في المجتمع العربي بمكتب رئيس الحكومة، إن ما يحدث لا يختلف عن الإرهاب.

وأضاف: "يمكننا أن نسميه إرهابًا بكل المقاييس. لقد تبنى رئيس الحكومة اقتراحي بتصنيف المنظمات الإجرامية كمنظمات إرهابية، وإطلاق حملة قانونية شاملة وتغيير جذري في طريقة التعامل معها، بحيث تُعامل كتنظيمات إرهابية".

عساف أوبرلاندر: "الخاوة والجريمة وصلت إلى بلداتنا أيضًا"

أما رئيس مجلس رمات يشاي عساف أوبرلاندر، فأكد أن ظاهرة العنف والجريمة لم تعد تقتصر على المجتمع العربي.

وقال: "وصلت إلينا أيضًا حالات ابتزاز وخاوة طالت مقاولين ورجال أعمال في البلدة. كما أن إضرام النار في شركة سفريات عربية ألحق ضررًا مباشرًا بخدمات نقل الطلاب إلى المدارس، ما يثبت أن الجريمة تؤثر على جميع المواطنين دون استثناء".

وأكد المشاركون في الندوة أن مكافحة الجريمة والعنف تتطلب خطوات حكومية وشرطية أكثر حزمًا وفاعلية، محذرين من استمرار تفاقم الظاهرة وتداعياتها على الأمن الشخصي وجودة الحياة في مختلف البلدات.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا