آخر الأخبار

تقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتفاهمات أولية تشمل لبنان ومضيق هرمز

شارك

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إحراز تقدم في مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن إدارته تسعى إلى التوصل إلى “اتفاق عادل ومعقول” مع طهران، في وقت كشف فيه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن سلسلة تفاهمات أولية تم التوصل إليها خلال المحادثات التي عُقدت في سويسرا.

وقال ترامب إن مضيق هرمز “مفتوح بالكامل”، مشيرًا إلى أن حركة الملاحة وتدفق النفط عبره تسير بصورة جيدة، وإن الولايات المتحدة نجحت في ضمان وصول كميات أكبر من النفط إلى الأسواق العالمية. وأضاف أن إيران “تبلي بلاءً حسنًا” فيما يتعلق بحرية الملاحة في المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة الطاقة في العالم.

وجدد الرئيس الأمريكي موقفه الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مؤكدًا أن طهران “لن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا”، محذرًا من أن واشنطن ستتخذ الإجراءات التي تراها مناسبة إذا أقدمت إيران على خطوات اعتبرها “سلوكًا غير مقبول”.

وفيما يتعلق بالأصول الإيرانية المجمدة، أوضح ترامب أن الأموال التي سيُفرج عنها ستُستخدم لأغراض إنسانية واقتصادية، ولا سيما شراء المواد الغذائية، مشيرًا إلى أن جزءًا منها سيُخصص لشراء منتجات من المزارعين الأمريكيين. كما شدد على أن عائدات النفط الإيرانية ينبغي أن تُوجَّه لخدمة الشعب الإيراني وتلبية احتياجاته.

من جانبه، كشف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عن نتائج الجولة الأولى من المحادثات في سويسرا، معلنًا التوصل إلى تفاهمات وآليات مشتركة مع الولايات المتحدة بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية.

وأوضح قاليباف أن الجانبين توصلا إلى تفاهمات تتعلق بالإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة 12 مليار دولار، إلى جانب اتفاقات مبدئية تتعلق بضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه، وإنشاء مركز تنسيق لمتابعة أي خلافات أو حوادث مرتبطة بوقف إطلاق النار والوضع الأمني في لبنان.

وأضاف أن المباحثات أسفرت أيضًا عن الاتفاق على إنشاء مركز اتصال مشترك للتعامل مع أي تطورات أو حوادث قد تقع في مضيق هرمز، في إطار الجهود الرامية إلى ضمان أمن الملاحة الدولية واستقرار حركة التجارة والطاقة العالمية.

وأشار قاليباف إلى أن العقوبات المفروضة على صادرات النفط والبتروكيماويات الإيرانية رُفعت بصورة مؤقتة إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين، كما تم الاتفاق على عقد لقاءات مستقبلية بينه وبين نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عند الحاجة، لمتابعة تنفيذ التفاهمات ومعالجة أي خلافات قد تطرأ.

وفي الملف اللبناني، أوضح قاليباف أنه تقرر إنشاء مركز تنسيق خاص يهدف إلى تسهيل عودة السكان اللبنانيين إلى منازلهم، ومتابعة ملف انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، إضافة إلى معالجة أي خروقات محتملة لوقف إطلاق النار.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب الجولة الأولى من المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا، والتي وصفتها الأطراف المشاركة بأنها أحرزت “تقدمًا مشجعًا”، وسط ترقب دولي لما ستسفر عنه الجولات المقبلة من مفاوضات قد تسهم في خفض التوترات الإقليمية والتوصل إلى تفاهمات أوسع بشأن الملفات الأمنية والسياسية والنووية.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا