شهدت بلدة كفركنا مساء اليوم إتمام مراسم الصلح بين أفراد من عائلتي عواودة وحمزة، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا بين الأهالي لما تحمله من معانٍ إيجابية تعزز قيم التسامح والتكاتف المجتمعي.
وجاءت هذه المبادرة تتويجًا لجهود الخير والإصلاح التي بذلها وجهاء وشخصيات اجتماعية من البلدة، بهدف إنهاء الخلاف وإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الاجتماعي وتعزيز أجواء الأخوة والمحبة بين أبناء المجتمع الواحد.
وأكد المشاركون في مراسم الصلح أهمية نبذ الخلافات وتغليب لغة الحوار والتفاهم، مشددين على أن التلاحم الاجتماعي والوحدة يشكلان ركيزة أساسية للحفاظ على النسيج المجتمعي في كفركنا.