آخر الأخبار

نجاحٌ كبير وتفاعلٌ مميز مع مهرجان الطفل القرعاوي "ما حدا بسرق منك حلمك"

شارك

شهد القصر الثقافي القرعاوي لقاء ثقافيا استثنائياً تزين بضحكات الأطفال وأحلامهم وتفاعلهم الأخاذ مع النجاح الباهر لمهرجان مسرحوارنة للطفل القرعاوي "ما حدا بسرق منك حلمك"، والذي أقيم بمشاركة مئات الأطفال من أبناء المدينة وعائلاتهم، ضمن برنامج "حزيران الطفل القرعاوي"، بمبادرة وإشراف قسم الثقافة والتربية غير المنهجية والقصر الثقافي في بلدية كفر قرع، وبتمويل كامل من وزارة الثقافة.

افتتحت المهرجان السيدة مها زحالقة مصالحة، مديرة القصر الثقافي القرعاوي، مرحبة بالحضور ومؤكدة أهمية هذه الفعاليات الثقافية والفنية في توسيع المدارك الذهنية للأطفال، وتنمية قدراتهم الإبداعية، وتعزيز قيم الانتماء وحب البلد والهوية المجتمعية لديهم، بالاضافة الى القيمة التربوية العظيمة بمرافقة الاهل لاطفالهم لمشاهدة عروض مميزة غنية بالمضامين على ارض بلدهم، مؤكدة ان اختيار مسرحية بيضاء الثلج والاقزام السبعة لم يكن عبثيا، بل لأنها تعزز الايمان بأن الخير سينتصر على الشر مهما اشتدت الظروف وضاقت الايام، فإن شمس الخير ساطعة لا محالة.

واستُهلت فعاليات المهرجان باستقبال احتفالي مع طاقم المهرجين، مميز أضفى أجواءً من البهجة والسرور على وجوه الأطفال، حيث جاب المهرجون أرجاء القصر الثقافي وسط تفاعل كبير من الحضور، لا سيما ان الدمى هي للشخصيات المحببة في عالم الاطفال، لتتحول الساحات إلى مساحة نابضة بالفرح والضحكات والتقاط الصور لاجمل الذكريات.

وتواصلت الفعاليات مع العرض الفني القصير "الساحر والمهرج"، الذي قدمه الفنان نعمة خازم بمشاركة محبوب الأطفال "مشمش"، حيث نجح العرض في أسر قلوب الصغار وإدخالهم في عالم من الدهشة والمتعة والتفاعل واشعل القاعة حماسا وتفاعلا.

أما مسك ختام المهرجان فكان مع العرض المسرحي الضخم والمبهر "بيضاء الثلج والأقزام السبعة"، الذي حظي بإعجاب كبير من الأطفال وأهاليهم، لما تميز به من أداء احترافي وإخراج مبدع ومشاهد استعراضية ساحرة نقلت الحضور إلى عالم الحكايات الخيالية الجميلة مصحوبة برقصة الفلامنجو التي ابدع بتقديمها الاقزام والاميرة.

وقد عكس هذا المهرجان النجاح الكبير الذي تحققه الفعاليات الثقافية والفنية في مدينة كفر قرع، مؤكداً حرص بلدية كفر قرع، القصر الثقافي وقسم الثقافة على تقديم برامج نوعية ترتقي بالطفل القرعاوي وتمنحه فضاءات رحبة للحلم والإبداع والمعرفة، في مشهد ثقافي واجتماعي جسد أجمل معاني الفرح والانتماء والتواصل المجتمعي بين ابناء اسرة كفرقرع ليبقى الطفل القرعاوي ملكاً يحظى بوافر البرامج.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كل العرب المصدر: كل العرب
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا