آخر الأخبار

آلاف الجنود الدوليين في الطريق إلى غزة.. بدء نشر قوة دولية وإنشاء مركز لوجستي في كرم أبو سالم

شارك
Photo by Abed Rahim Khatib/Flash90

مجلس السلام: وصول طلائع قوة الاستقرار الدولية إلى إسرائيل

كشف مسؤول رفيع في "مجلس السلام" بقطاع غزة عن وصول دفعات أولية من عناصر قوة الاستقرار الدولية إلى إسرائيل، في إطار تنفيذ "خطة السلام الشاملة" التي طرحها الرئيس الأميركي، والتي تتضمن ترتيبات أمنية وإدارية جديدة في قطاع غزة.

وأوضح المسؤول، في تصريحات لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن آلاف الجنود الدوليين الآخرين من المتوقع أن ينضموا خلال الفترة المقبلة، للمشاركة في تشكيل منطقة عازلة بين الجيش الإسرائيلي والمناطق التي ستُنقل إدارتها إلى اللجنة الفلسطينية في القطاع.

مركز دعم لوجستي في كرم أبو سالم

وبحسب المسؤول، يعمل المجلس حالياً على إنشاء مركز دعم لوجستي في الجانب الإسرائيلي من معبر كرم أبو سالم، ليكون محطة عبور لقوات الأمن الدولية ومركزاً لدعم عمليات إعادة إعمار قطاع غزة.

وأكد أن المركز لن يكون قاعدة دائمة للقوات، بل محطة انتقالية قبل انتشارها داخل القطاع وفق الترتيبات المتفق عليها.

ضباط من أربع دول وصلوا بالفعل

وأشار التقرير إلى أن المرحلة الأولى شهدت وصول ضباط من أربع دول هي: كوسوفو، المغرب، كازاخستان وألبانيا، فيما تتواصل المحادثات مع أربع دول أخرى للمشاركة في القوة الدولية.

وفي المقابل، جمدت إندونيسيا، التي كانت مرشحة للمشاركة، خططها مؤقتاً عقب الحرب الأخيرة، قبل أن تعود لدراسة إمكانية الانضمام مجدداً.

تنسيق كامل مع إسرائيل

وأكد المسؤول أن نشاط القوة الدولية يجري بالتنسيق الكامل مع إسرائيل وليس في مواجهتها، موضحاً أن الجنود سيدخلون إلى المناطق المحددة برفقة ممثلين عن اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية، بهدف ضمان عدم انتقال مسلحين أو أسلحة إلى تلك المناطق.

وأضاف أن اللجنة الفلسطينية من المتوقع أن تبدأ عملها داخل غزة قريباً بالتوازي مع انتشار القوات الدولية.

مفاوضات غير مباشرة مع حماس

وفيما يتعلق بالمشهد السياسي، كشف المسؤول عن استمرار المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس عبر الوسطاء، مشيراً إلى عقد لقاءات مؤخراً في القاهرة لبحث آليات تنفيذ الخطة.

وقال إن المجلس يواصل العمل وفق الجدول المحدد بغض النظر عن موقف حماس، مضيفاً: "إذا وافقت الحركة فهذا أمر إيجابي، وإن لم توافق سنواصل تنفيذ الخطة خطوة بخطوة".

تدريب 20 ألف شرطي فلسطيني

وأوضح التقرير أن المرحلة المقبلة ستشمل أيضاً تدريب نحو 20 ألف شرطي فلسطيني لا ينتمون إلى حركة حماس، بهدف بناء جهاز أمني يتولى حفظ النظام في القطاع خلال المرحلة الانتقالية.

كما أشار المسؤول إلى أن القوات الأميركية ستبقى داخل المركز اللوجستي في كرم أبو سالم، ولن تتمركز داخل القواعد التي ستقيمها قوة الاستقرار الدولية في غزة.

ضغوط إقليمية على حماس

واختتم المسؤول تصريحاته بالتأكيد على أن حركة حماس تتعرض لضغوط سياسية من عدة أطراف إقليمية، من بينها قطر وتركيا، لدفعها نحو الالتزام بمتطلبات المرحلة المقبلة، وعلى رأسها ملف نزع السلاح.

وأضاف أن الوسطاء يواصلون ممارسة الضغوط على الحركة، مؤكداً أن الخطة ستستمر في التنفيذ حتى في حال عدم التوصل إلى تفاهمات نهائية معها.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا